هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحمـد للـه الحفيـظ المـانعِ
والشـكرُ للـه الرقيـبِ الدافعِ
هـو الحليـمُ والحميدُ والشكورْ
هـو الرحيـمُ والودودُ والغفورْ
هـو الكـبير والجليلُ والعظيمْ
هـو الوكيـلُ والحسيبُ والعليمْ
يعلــم حـالي وحـال مـن عـدا
وحـالَ مـن جـارَ علـيَّ واعتـدى
يــا ربِّ أصـلحنْ حـالي واجعلا
حـالَ الـذي جـارَ علـيَّ مـاحَلا
ويــا مجيــبُ أصــلحنْ حـالتَيْ
وأفســدنّ حـالَ مـن جـارَ علَـيْ
ويــا مغيــث أغثنــيّ أصـلحا
حـالي ومـن جـارَ علـيَّ فافضحا
ويــا ســريع أغثنــي مسـرعا
بـالخير واجعـل ظـالمي مشنّعا
وباســمك القيـومِ قـمْ بـأمري
وأهلكــــنّ قاصـــداً لضـــُرّي
ربِّ وســـلِّطَنْ علـــى أعــدائي
شـرَّ الـذي فـي الأرضِ والسـماءِ
وأعطهــمْ ربــي لـدى السـرّاءِ
مضــرّةً تجعــل فــي الضــرّاءِ
ولا لهــم تجعــل ربــي قـدرهْ
ولا تكــــونُ لهــــمُ مســـرَّهْ
ربِّ وخـــذهمُ بأخـــذٍ مشــتهرْ
وشــــدِّدَنْ عليهــــمُ ودمّـــرْ
أيـا شديد البطش منهم فانتصرْ
وخــذهمُ أخــذ عزيــزٍ مقتـدرْ
لا تُبـقِ منهـم أثـر ومـن لهـمْ
أحــبَّ خــذه واهــدمنَّ كلّهــمْ
وإننــي ربِّ دخلــتُ فـي حمـاكْ
مـن العـدا كلاً وأنـت لا سـواكْ
واحفـظْ حمـايَ وحريمي يا حفيظْ
ما دام دهري من جميع ما يغيظْ
إنــي دخلـت وحمـايَ فـي حمـى
حمــاكَ فــاحمِ كلَّنــا وسـلِّما
واحـمِ حمى شيخي ومن به احتمى
وعـــافهمْ وانصــرهمُ وعظِّمــا
وبالســلامِ ربِّ واســم المـومنِ
أمِّـن لنـا مـن كـلِّ أمـرٍ موهنِ
صـلِّ وسـلِّمَنْ علـى خيـر الـورى
وعافنــا ممـا خفـى أو ظهـرا
صـــلِّ وســلِّمنْ لخيــر شــافعِ
والحمـد للـه الحفيـظ المانعِ
مصطفى (أو محمد مصطفى) بن محمد فاضل بن محمد مأمين الشنقيطي القلقمي، أبو الأنوار، الملقب بماء العينين.من قبيلة القلاقمة، من عرب شنقيط. مولده ببلدة الحوض، ووفاته في (تزنيت) من مدن السوس الأقصى. وفد على ملوك المغرب في رحلته إلى الحج وحظي عندهم. وكان مع اشتغاله بالحديث واللغة والسير، له معرفة بما يسمى (علم خواص الأسماء والجداول والدوائر والأوفاق وسر الحرف) وقصده الناس لهذا. قال صاحب معجم الشيوخ: وأخباره في العلم والطريق والسياسة واسعة تحتاج إلى مؤلف خاص.له كتب كثيرة، منها (شرح راموز الحديث - ط)، و(نعت البدايات وتوصيف النهايات -ط)، و(تبيين الغموض على النظم المسمى بنعت العروض -ط)، و(مغرى الناظر والسامع على تعلم العلم النافع - ط)، و(مبصر المتشوف - ط) في التصوف، و(دليل الرفاق على شمس الاتفاق -ط) ثلاثة أجزاء، و(مذهب المخوف على دعوات الحروف-ط)، و(المرافق على الموافق-ط)، و(مفيد الحاضرة والبادية - ط)، و(مجموع -ط) مشتمل على الرسائل منها (قرة العينين في الكلام على الرؤية في الدارين) و(الإيضاح لبعض الاصطلاح) و(ما يتعلق بمسائل التيمم) و(سهل المرتقى في الحث على التقى).