هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فــي كُــلِّ يَــومٍ مَـوَدّاتٌ مُطَلَّقَـةٌ
قَـد كانَ أَنكَحِنيها الدَهرُ مَغرورا
يُطَيِّـبُ النَفـسَ عَـن قَطعـي عَلائِقَها
أَنّـي أُفـارِقُ مَـن فـارَقتُ مَعذورَا
كُـن فـي الأَنـامِ بِلا عَيـنٍ وَلا أُذُنٍ
أَو لا فَعِـش أَبَـدَ الأَيّـامِ مَصـدورا
غَيـبُ الرِجـالِ ظُنـونٌ قَبـلَ مَبحَثِهِ
فَمــا طِلابُـكَ أَن تَلقـاهُ مَوفـورا
فَمـــا نُلائِمُ إِلّا عــادَ مُنصــَدِعاً
وَلا نُثَقِّـــفُ إِلّا عـــادَ مَــأطورا
مَحــلُ البِلادِ وَلا جــارٌ تَغَـصُّ بِـهِ
يَضوي الفَتى وَيَكونُ العامُ مَمطورا
وَالنـاسُ أُسـدٌ تُحامي عَن فَرائِسِها
إِمّـا عَقَـرتَ وَإِمّـا كُنـتَ مَعقـورا
كَـم وَحـدَةٍ هِـيَ خَيـرٌ مِـن مُصاحَبَةٍ
يُنسى الجَميعُ وَيَغدو الفَذُّ مَذكورا
مَـن كَشـَّفَ الناسَ لَم يَسلَم لَهُ أَحَدٌ
النـاسُ داءٌ فَخَـلِّ الـداءَ مَستورا
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.