هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرى رَكــدَةً ريحُهــا يُرتَجـى
وَمُظلِمَـــةً صــُحبُها يُنتَظَــر
لَعَــلَّ هُمومَــكَ هَـذيُ الطَـولَ
سَيَكشـــِفُها فَـــرَجٌ مُختَصــَر
فَتَـأمَنَ مِـن حَيـثُ يُخشى الأَذى
كَما خِبتَ مِن حَيثُ يُقضى الوَطَر
إِذا عـادَ جَـدٌّ كَـأَن لَـم يَزَل
وَإِن سـَرَّ دَهـرٌ كَـأَن لَـم يَضُر
وَقـالوا اِنتَظِرها عَلى بُطئِها
وَمَـن ضـامِنُ العُمـرِ لِلمُنتَظِر
وَهَـل نـافِعي يَـومَ أَقضي صَدىً
إِذا صـابَ وادي قَـومِيَ المَطَر
فَـإِن لَم يَكُن فَرَجٌ في الحَياةِ
فَكَـم فَـرَجٍ في اِنقِضاءِ العُمُر
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.