هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـَبراً فَمـا الفـايزُ إِلّا مَن صَبَر
إِنَّ اللَيــالي واعِـداتٌ بِـالظَفَر
لا بُـدَّ أَن يَمضـي بِما فيهِ القَدَر
يَلقـى الفَتى مِن دَهرِهِ خَيراً وَشَر
لا بُــدَّ أَن يَنهَـضَ جَـدُّ مَـن عَثَـر
قَـد يَنضـُبُ الخِلـفُ العَزيزُ وَيَدُرّ
وَرُبَّ عَظــمٍ هيـضَ حينـاً وَاِنجَبَـر
أَخــوكَ مَــن كــانَ مَــآلاً وَوَزَر
إِذا نَحــا الـدَهرُ بِنـابٍ وَعَقَـر
لَيسَ الَّذي إِن جانَبَ الخَوفَ اِنحَسَر
أَقبَـلَ فـي الأَمنِ وَوَلّى في الحَذَر
أَبلِـغ مَقـالي ذَلِكَ العَضبَ الذَكَر
ذا العُنُـقِ الأَغلَـبِ وَالوَجهِ الأَغَرّ
لَـولاهُ مـا لاقَـوا بِعودي مِن خَوَر
وَلَـو تَعاطـاني العَـدُوُّ مـا قَدَر
وَكــانَ لِلخُصــومِ عَنّــي مُزدَجَـر
حُرِمـتُ حَظّـي مِنـهُ مِن دونِ البَشَر
خُصِصـتُ بِالغُلَّـةِ مِـن ذاكَ المَطَـر
وَقَـد سـَقى البَـدوَ وَطَبَّـقَ الحَضَر
عَسـى الَّـذي سـاءَ قَريباً أَن يَسُرّ
فَليـسَ ظَنّـي فيـهِ كـاذِبَ الخَبَـر
وَلا رَجــائي بِبَعيــدِ المُنتَظَــر
قَـد زادَهُ اللَـهُ عَلى عُظمِ الخَطَر
مَكارِمـــاً ذاتَ حُجـــولٍ وَغُــرَر
فــاتَ بِهــا كُــلَّ جَـوادٍ وَطِمِـرّ
ســَبقاً إِلـى غايَـةِ كُـلِّ مُفتَخِـر
فَـاللَهُ يُعشـي عَنـهُ ناظِرَ الغِيَر
مـا طَلَـعَ النَجـمُ وَأَورَقَ الشـَجَر
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.