هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن الــذنوب تكــاثرت تتقلــبُ
والعفــو منــك إلهنـا أترقـبُ
لـم تبـق مـن ليـلٍ بهيـمٍ ساعةٌ
إلا بهــا منــي الـذنوب أرتّـبُ
وإذا يضـيء يـثير فـيَّ فواحشـاً
لـم يعلمـنَّ لهـا سـوائي أكلـبُ
وتجــرُّئي كــل النهـار أدمتـه
بجميـع أوصـاف المعاصـي وأحطبُ
لكــن مغفـرة الغفـور رجوتهـا
والعفــوَ مــن ربٍّ عفــوٍّ أطلـبُ
أرجـوك مغفـرة الـذنوب جهارها
إن الـذنوب جهارهـا قـد يعطـبُ
أرجـوك مغفـرة الـذنوب سرائراً
إن السـريرة قبحهـا قـد يخلـبُ
أرجـوك مغفـرة الـذنوب جميعها
أنـت الغفـور لكـل ذنـب يـذنبُ
فـاغفر ذنـوبي وارحمنّـي فإنما
أنـت الرجـاء لكـل عبـد يغلـبُ
أنـت الرحيـم برحمـة وسعت لما
قـد كـان فاجعلنّي بها من يُكتبُ
وتـــودَّدَنَّ برحمـــةٍ ودوامهــا
أنـت الـودود علـيَّ إني المذنبُ
لم يُلفَ عبدٌ في الدهور بمثل ما
أذنبتــه قـد جـاء أو يستكسـبُ
وبـذاك صـار فؤاديـا وجـوارحي
لــو يعملان الخيـر إنـي أرهـبُ
لكننــي أرجـوك بـالكرم الـذي
فيـه العبـاد جميعهـا قد يرغبُ
ســلِّم عبيـدك مـن عـذاب واقـعٍ
أنــت السـلام سـلامة قـد تـدأبُ
والطـف بـه دنيـا وأخرى برزخاً
أنـت اللطيـف بكـل شـيء ينسـبُ
واحلـم بفضـلك عـن ذنوبي كلها
أنـت الحليـم إلى الإناءة تندبُ
واحفـظ بحفظـك بـاطني وظواهري
أنـت الحفيظ من العقاب المنكب
وامنـن بأمنـك دائمـاً يا مؤمنٌ
مـن كـل ما يؤذي الفؤادَ ويعطب
وبفضــلك الغفـار إنـي راجيـاً
غفرانــك السـَّتَّار عيبـاً يرسـبُ
وبوهبـك الوهـاب هـبي لي رحمة
تــدني إليــك بعيـدياً وتقـرّبُ
قـرِّب بعيـدي يـا قريـب ونجنـي
منــي ومـن غيـري وأمـر يصـعبُ
أرجـو المجيـب إجابـة مستغفراً
ممـا ارتكبـت من الذي قد يصعبُ
أرجـو المجيـب أجابـة مستغفراً
ممــا اكتسـبت بكـل رادٍ يحسـبُ
أرجـو المجيـب إجابـة مستغفراً
ممــا جنيــت بكـل وقـت يحلـبُ
أرجـو المجيـب إجابـة مستغفراً
ممــا تركــت بكـل حيـن يـذهب
فاصـبب مـن الرُّحمى عليَّ سحائباً
أنـت الـذي الرُّحمى لعبدك تسكبُ
عـدَّ السـوائع بالنهـار وليلـه
واجعــل صــلاتك للنـبي تتقلّـبُ
مصطفى (أو محمد مصطفى) بن محمد فاضل بن محمد مأمين الشنقيطي القلقمي، أبو الأنوار، الملقب بماء العينين.من قبيلة القلاقمة، من عرب شنقيط. مولده ببلدة الحوض، ووفاته في (تزنيت) من مدن السوس الأقصى. وفد على ملوك المغرب في رحلته إلى الحج وحظي عندهم. وكان مع اشتغاله بالحديث واللغة والسير، له معرفة بما يسمى (علم خواص الأسماء والجداول والدوائر والأوفاق وسر الحرف) وقصده الناس لهذا. قال صاحب معجم الشيوخ: وأخباره في العلم والطريق والسياسة واسعة تحتاج إلى مؤلف خاص.له كتب كثيرة، منها (شرح راموز الحديث - ط)، و(نعت البدايات وتوصيف النهايات -ط)، و(تبيين الغموض على النظم المسمى بنعت العروض -ط)، و(مغرى الناظر والسامع على تعلم العلم النافع - ط)، و(مبصر المتشوف - ط) في التصوف، و(دليل الرفاق على شمس الاتفاق -ط) ثلاثة أجزاء، و(مذهب المخوف على دعوات الحروف-ط)، و(المرافق على الموافق-ط)، و(مفيد الحاضرة والبادية - ط)، و(مجموع -ط) مشتمل على الرسائل منها (قرة العينين في الكلام على الرؤية في الدارين) و(الإيضاح لبعض الاصطلاح) و(ما يتعلق بمسائل التيمم) و(سهل المرتقى في الحث على التقى).