هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا مِــلْ لمــا تبـدو لعينيـك بالقـدس
وحــدِّث حــديثاً إذ رأيــت لـذي الأنـس
أثغــرٌ أم الــبرق الــوميض بربعنــا
أم البــدر لمــا أن نـؤيَّ عـن الشـمسِ
لعمــري لهـذا البـدر مِ البـدر أضـوأُ
لــه قبــسٌ يهــدي لكــل ذوي القبْــسِ
إنِ البــدر لــم يُلمَــسْ فهـذا بخرقـه
عــوائده نــال العلــو مــع اللمــسِ
لقـد طـاب فـي الأنفـاس بالعلم والتقى
ومـن طـاب بـالتقوى يطيـب مـع النفـس
تلبّـــس بــالأنوار مــن حيــث نشــأةٍ
ومَـن ثـوبُه الأنـوارُ لـم يخـشَ مـن لَبْسِ
تطهّـــر مـــن رجـــسٍ صــبياً بمهــده
ونِعــمَ الــذي بالمهـد طُهِّـر مـن رجـسِ
مــن الأصــل كأســاً زنجــبيلاً شــرابه
ونعـم الشـراب السلسـبيل بـذي الكـأسِ
علـى الأصـل والفـرع السـلام إلى النبي
عليــه صــلاة اللــه دائمــة الرغــسِ
وآلٍ إلـــى مــن منــه فاطمــةٌ نمــت
عُنـــي حســناً أصــلاً تأصــّل بــالرأسِ
ومنــه المثنّــى ذلــك الحســن الـذي
تبنّــى لعبــد اللـه كامـل ذي الـراسِ
فــإدريس مــع إدريـسَ فالقاسـم ابنـه
فيحيــى فمــولاي أحمــد الأصـل للـرأْسِ
ومنــه لعبــد اللــه تســحب مرطهــا
ليحيــى إلــى عمــرٍ ليوســف بـالرفسِ
إلــى عابــد الوهــاب تســكب رحمــةً
وبعـــد لإســـماعيل عثمــان بــالترس
فعيســـى فمســـعود الولايــة دائمــاً
إلـى الإبـن إبراهيـم مـذهب ذي النحـسِ
ومـــن أجملا أتلان تـــأتي أراز مَـــعْ
فــتىً عبــد الرحمــان عبــداً بلا دوسِ
ومِـن سـِيدِ يحيـى مـع بـوبكر ذي العلى
إلــى سـيد عثمـان الـذي ضـاء للـدمسِ
فســِيدِ محمــد فــابنه يحيــى قَلْقَــمُ
لـه الابـن شـمس الـدين معنـىً مع الحسِّ
فســـِيدِ عـــال ســيدِ يحيــى فبعــده
بســِيد محمــد طــالب أعــل بلا حبــسِ
كــذا الطـالب المعنـي الحـبيب بحبـه
يرى الطالب المختار ذو الخير لا الخيسِّ
كـــذلك فالطـــالبْ محمـــد بنـــوره
إلـى الطـالب اخيـار معلـم ذي الـدرس
إلـــى ذي الأمانـــات الأميــن محمــد
أميـــن ومـــامين ومكـــس بلا نكـــس
إلــى الفاضــل الأواب والقطـب مفـرداً
تقـــول بـــذا الأملاك والجــن للإنــس
وقــال بــه الإنســان شــرقاً ومغربـاً
يمينــاً شــمالاً فــوق تحـت مـع العـسِّ
فهـــذا وبيـــتِ اللــه بيــتٌ مطهــرٌ
مطهِّــرُه ربــي مــن الرجــس والنجــسِ
وكلهـــم قــد خــص بالحمــد وارثــاً
لـه الفـرع مـن أصـلٍ رفيـع مـع الغرسِ
بهــم يبصــر العميـان مـن بعـد ضـلّه
ويهـدى مـن الإضـلال ذو الربـح والبخـسِ
بهــم تُغفَـرُ الآثـامُ يشـفى مـن المـرض
ينــالُ مـن الأغـراض مـا ليـس بـالقيسِ
بـــذكرهم تُجلـــى الهمـــوم بســرعةٍ
وينكشـــف الغـــم المقـــرب للرمــسِ
فيــا ربّنــا فــرِّج همــومي بجــاههم
وعنــي فاكشــف غــمَّ قلــبي بلا عبــسِ
وداوي مــن الأمــراض مــا بـي وحبيـا
ونلنــي مـن الأغـراض مـا هـو كـالطيسِ
وصــُدَّ العــدا عنــي وعـن حـبِّ دهرَنـا
وثبِّــتْ لنــا نصــراً وعــزاً بلا عكــس
وأولِ لنــا الخيــرات فــي كـل مشـهدٍ
وأولِ لنـا التقـديس فـي الجسـم والحسِّ
كقدســـهم ربـــي وإكمـــال قدســـهم
بــــإرثهم ذي طـــاب والأم والقـــدس
وصــلِّ صــلاةً مــع ســلامٍ علــى النـبي
دوام الــذي يبــدو لعينيـك مـن قـدس
مصطفى (أو محمد مصطفى) بن محمد فاضل بن محمد مأمين الشنقيطي القلقمي، أبو الأنوار، الملقب بماء العينين.من قبيلة القلاقمة، من عرب شنقيط. مولده ببلدة الحوض، ووفاته في (تزنيت) من مدن السوس الأقصى. وفد على ملوك المغرب في رحلته إلى الحج وحظي عندهم. وكان مع اشتغاله بالحديث واللغة والسير، له معرفة بما يسمى (علم خواص الأسماء والجداول والدوائر والأوفاق وسر الحرف) وقصده الناس لهذا. قال صاحب معجم الشيوخ: وأخباره في العلم والطريق والسياسة واسعة تحتاج إلى مؤلف خاص.له كتب كثيرة، منها (شرح راموز الحديث - ط)، و(نعت البدايات وتوصيف النهايات -ط)، و(تبيين الغموض على النظم المسمى بنعت العروض -ط)، و(مغرى الناظر والسامع على تعلم العلم النافع - ط)، و(مبصر المتشوف - ط) في التصوف، و(دليل الرفاق على شمس الاتفاق -ط) ثلاثة أجزاء، و(مذهب المخوف على دعوات الحروف-ط)، و(المرافق على الموافق-ط)، و(مفيد الحاضرة والبادية - ط)، و(مجموع -ط) مشتمل على الرسائل منها (قرة العينين في الكلام على الرؤية في الدارين) و(الإيضاح لبعض الاصطلاح) و(ما يتعلق بمسائل التيمم) و(سهل المرتقى في الحث على التقى).