هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَينَ بانوكِ أَيُّها الحيرَةُ البَي
ضـاءُ وَالموطِئونَ مِنكِ الدِيارا
وَالأولـى شَقَّقوا ثَراكِ مِن العُش
بِ وَأَجــروا خِلالَــكِ الأَنهـارا
المُهيبـونَ بِالضـُيوفِ إِذا هَـبَّ
ت شـَمالاً وَالموقِـدونَ النـارا
كُلَّمـا بـاخَ ضـَوؤُها أَقضـَموها
بِالقُبَيبــاتِ مَنـدَليّاً وَغـارا
رَبَطـوا حَولَـكِ الجِيـادَ وَخَطّوا
لَـكِ مِـن مَركَزِ العَوالي عِذارا
وَحَمـوا أَرضـَكِ الحَـوافِرَ حَتّـى
لَقَّبـوا أَرضـَها خُدودَ العَذارى
لَـم يَدَع مِنكَ حادِثُ الدَهرِ إِلّا
عِــبراً لِلعُيــونِ وَاِسـتِعبارا
وَبَقايــا مِـن دارِسـاتِ طُلـولٍ
خَبَّرَتنـا عَـن أَهلِهـا الأَخبارا
عَبِقــاتِ الثَـرى كَـأَنَّ عَلَيهـا
لَطمَيّيــنِ يَنفُضــونَ العِطـارا
وَقِبــابٍ كَأَنَّمــا رَفَعـوا مِـن
هــا لِمُستَرشـِدِ الظَلامِ مَنـارا
عَقَـدوا بَينَهـا وَبَينَ نُجومِ ال
أُفـقِ مِن سالِفِ اللَيالي جِوارا
أَيـنَ عِقبانُـكِ الخَواطِـفُ حَلَّـق
نَ وَأَبقَيــنَ عِنــدَكِ الأَوكـارا
وَرِجـالٌ مِثـلُ الأُسـودِ مَشوا في
كِ تَــداعوا قَوائِمـاً وَشـِفارا
حَبَّــذا أَهلُـكِ المُحِلّـونَ أَهلاً
يَومَ بانوا وَحَبَّذا الدارُ دارا
لَـم يَكونـوا إِلا كَرَكـبٍ تَـأَنّى
بُرهَـةً فـي مُنـاخِهِ ثُـمَّ سـارا
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.