هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَلاءُ القَلـــبِ نــاظِرُهُ
وَأَنجـى النـاسَ كاسـِرُه
إِذا مـا عَـنَّ حُسـنٌ لَـم
تُشــــَبِّثهُ نَــــواظِرُه
وَأَذكـى المُضـمَراتِ حَشاً
تُطَهِّــــرُهُ ضــــَمائِرُه
وَتَشـهَدُ بِالعَفـافِ عَلـى
بَــــواطِنِهِ ظَـــواهِرُه
وَمـا فَخرُ العَفيفِ الجِس
مِ إِن فَســَقَت ســَرائِرُه
وَلـــي طَــرفٌ تُصــَرُّفُهُ
عَلــى حُكمــي مَحـاجِرُه
وَقَـبٌ عـاقِرٌ فـي الـدَه
رِ مِـــن داءٍ يُخــامِرُه
وَلَفـظُ فَـمٍ إِذا مـا جا
لَ لا تُخشـــى هَــواجِرُه
وَرُبَّ ســَناً أَرِقــتُ لَـهُ
يُخـــادِعُني تَباشـــِرُه
حَيــاً يَســتَنُّ بــارِقُهُ
كَمــا يَســتَنُّ مــاطِرُه
وَيَشــدو فيــهِ راعِـدُهُ
كَمــا تَشــدو زَواخِـرُه
وَمَســجورٍ عَلــى جَــدَدٍ
تَمَطّــى بــي هَــواجِرُه
تَخُــرُّ لِنَهضـِهِ الحِربـا
ءُ ســـاجِدَةً يَعـــافِرُه
تُرَشــــِّفُني مَـــوارِدُهُ
وَتَلفِظُنـــي مَصـــادِرُه
وَنـائي الحَجرَتَيـنِ يَكا
دُ يُـــدنيهِ تَضـــافُرُه
تَمَــسُّ أَســِنَّةَ الأَرمــا
حِ مِــن طــولٍ مَغـافِرُه
كَــأَنَّ الشــَمسَ تَرمُقُـهُ
فَتُخجِلُهـــا بِـــواتِرُه
وَتَطــرُدُ ضــَوءَها مِنـهُ
عَلــى ذُعــرٍ كَواســِرُه
فَمـا يَنسـابُ لَحظُ الشَم
سِ أَو يَنســابُ طــائِرُه
يَمُــجُّ شــُعاعُها تِـبراً
قَوادِمُهـــا نَـــواثِرُه
دَنــانيرُ تَلَمَّــعُ مِــن
مَواقِعِهـــا دَبـــاجِرُه
تَنَقَّــلُ فــي مَغــافِرِه
كَمـا اِنتَقَلَـت حَـوافِرُه
وَكُــلُّ مُلَثَّــمٍ بِــالنَق
عِ هافِيَـــةٍ غَـــدائِرُه
يَخِــفُّ مُشــَيَّعاً كَبُــرَت
بِصــــارِمِهِ جَـــرائِرُه
وَيَنثُــرُ طَعنَــهُ شـَزراً
إِذا اِنتَظَمَــت مَفـاخِرُه
وَلَيــسَ كَهــائِبٍ يَلقـى
الـرَدى وَالسـَيفُ زاجِرُه
يَـروحُ عَـنِ الوَغى أَبَداً
مُرَفَّهَــــةً ضــــَوامِرُه
وَمــا حُطِمَــت ذَوابِلُـهُ
وَلا قُرِعَـــت مَحاضـــِرُه
وَلا قَّبَضـــَت أَنـــامِلهُ
عَلــى مــالٍ زَواجِــرُه
وَلا ثُنِيَـــت لَـــهُ إِلّا
عَلــى مَجــدٍ خَناصــِرَه
إِذا ذُكِـرَ اِسـمُهُ اِرتَجَّت
أَو اِرتَعَــدَت مَنــابِرُه
وَحيــدٌ فـي طِلابِ المَـج
دِ تَرفُضـــُهُ عَشـــائِرُه
وَيَعلَــمُ جُــرحُ صـارِمِهِ
بِــأَنَّ الرُمــحَ سـابِرُه
فَيــا لَيثــاً يُراوِحُـهُ
قَبيــــلٌ لا يَبـــاكِرُه
وَيَعلَــمُ مَــن يُنـازِلُهُ
بِــأَنَّ المَــوتَ آســِرُه
وَأَيُّ الأُسـدِ قـادَ المَـو
تَ تَحميـــهِ زَمـــاجِرُه
تَقــودُ زِمـامَ جَيـشٍ أَن
تَ أَوَّلُــــهُ وَآخِــــرُه
تَنَطَّــقَ بِالقَنــا يَحـمَ
رُّ ناهِضـــُهُ وَعـــاثِرُه
يَبُــزُّ اللَيــثَ جِلـدَتَهُ
إِذا أَرداهُ بـــــاتِرُه
وَلا تَلــوِي عَلــى سـَلَبٍ
إِذا ظَفِـــرَت عَســاكِرُه
فَيـا غَيثـاً يَغيضُ الغَي
ثُ إِن هَجَمَــت هَــوامِرُه
وَيــا رَجُلاً تَخــافُ الأُس
دُ إِن خَفَقَــت أَعاصــِرُه
وَيـا طَوقـاً تَخـاوَصُ عَن
جَــــوانِبِهِ جَبـــايِرُه
وَيـا قَمـراً دُجـاهُ مـا
تُــثيرُ لَــهُ مَناســِرُه
وَيــا نَصـلاً تَطَلَّـعُ مِـن
غِرارَيــــهِ مَحـــاذِرُه
وَيـا رَوضـاً يُحَيّـي مـا
رِنَ العَليــاءِ ناضــِرُه
وَيـا عـوداً تَنُـمُّ عَلى
أَعــــاليهِ عَناصـــِرُه
وَكَــم هَــزَأَت بِعاجِمَـةٍ
عَلــى طَمَــعٍ مَكاســِرُه
يُمَـزِّقُ عَنـكَ جَيـبَ النَق
عِ مَصـــقولٌ تُســـايُرُه
وَلَيــلٍ بــاتَ يَســهَرُهُ
كَــأَنَّ المَجــدَ سـامِرُه
يَبُــثَّ ســَوامَ لَحظَتِــهِ
وَأَنجُمُــــهُ أَزاهِـــرُه
إِذا ما اِفتَرَّ خالَ اللَي
لُ أَنَّ الفَجــرَ بــاهِرُه
وَإِن أَســرى يَــوَدُّ الأُف
قُ أَنَّ البَــدرَ ضــامِرُه
وَتَغشـى فـي الظَلامِ بِضَو
ءِ غُرَّتِــــهِ عَـــذافِرُه
فَلا عَجَـبٌ لَـهُ فـي اللَي
لِ إِن ضـــَلَّت أَبــاعِرُه
لَقَـد مَلَـكَ الفَخارَ وَبا
تَ يَنهـــاهُ وَيَـــأمُرُه
جَـــوَدٌ أَنــتَ راكِبُــهُ
وَســَيفٌ أَنــتَ شــاهِرُهُ
وَلَم أَرَ في الزَمانِ فَتىً
تَجَنَّبُــــهُ بَــــوادِرُه
يَحــوطُ الـدَهرُ مُهجَتَـهُ
وَتَكلؤُهـــا مَقـــادِرُه
وَتُقبَـلُ فـي سـِواهُ مَتى
جَنــى جُرمــاً مَعـاذِرُه
وَلَمّـا تـاهَ مَـدحي فـي
هِ دَلَّتــــهُ مَــــآثِرُه
إِذا مـا ضـَلَّ نابُ اللَي
ثِ هَرَّتــــهُ أَظـــافِرُه
أَلا مَــن كُنــتُ شـاعِرَهُ
فَــإِنَّ المَجــدَ شـاعِرُه
وَإِنَّ اللَفـــظَ مَطــروحٌ
عَلــى فِكــري جَـواهِرُه
فَأَمّــا النَظـمُ نـاظِمُهُ
وَأَمّــا النَـثرُ نـاثِرُه
إِذا مـا كُنـتَ لي فَخراً
فَمَــن هَــذا أُفــاخِرُه
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.