هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَطَـقَ اللِسـانُ عَنِ الضَميرِ
وَالبِشـرُ عُنـوانُ البَشـيرِ
الأَنَ أَعفَيــــتَ القُلـــو
بَ مِـنَ التَقَلقُـلِ وَالنُفورِ
وَاِنجــابَتِ الظُلمـاءُ عَـن
وَضـَحِ الصـَباحِ المُسـتَنيرِ
مــا طــالَ يَــومُ مُلَثَّـمٍ
إِلّا اِسـتَراحَ إِلـى السُفورِ
خَبَـــرٌ تَشــَبَّثَ بِالمَســا
مِـعِ عَن فَمِ المَلِكِ الخَطيرِ
وَأَذَلَّ أَعنـــاقَ العِـــدى
ذُلَّ المَطِيَّـــةِ لِلجَريـــرِ
يَســمو بِـهِ قَـولُ الخَطـي
بِ وَتَسـتَطيلُ يَـدُ المُشـيرِ
وَضــَمائِرُ الأَعــداءِ تَــق
ذِفُ بِـالحَنينِ عَلى الزَفيرِ
وَســَوابِقُ العَبَــراتِ تَـر
كُـضُ في السَوالِفِ وَالنُحورِ
تَفـدي ضـَميرَكَ فـي النَوا
ئِبِ غَيـرَ فَضـفاضِ الضـَميرِ
مُتَحَيِّـــرٌ عِنــدَ النَــوا
ئِبِ مُســـتَريبٌ بِـــالأُمورِ
غَـــرِضٌ بِنِعمَتِـــهِ وَبَــع
ضُ القَـومِ يَشـرَقُ بِالنَميرِ
يَغتَــرُّ بِالــدُنيا وَحَــب
لُــكَ لا يُــدَلّى بِـالغُرورِ
حَســِبَ المُضــَمَّخَ بِالـدِما
ءِ كَمَــن تَغَلَّـفَ بِـالعَبيرِ
وَلَأَنــتَ مِثــلُ القُـرُّ يَـع
صـِفُ مِنهُ بِالشِعرى العَبورِ
كُنـتَ النَسـيمَ جَـرى عَلَـي
هِ فَغَـضَّ مِـن نـارِ الحَرورِ
عَجلانَ يَحمِـــلُ مَغــرَمَ ال
دُنيــا عَلـى ظَهـرٍ حَسـيرِ
يَســـطو بِلا ســَبَبٍ وَتِــل
كَ طَبيعَـةُ الكَلـبِ العَقورِ
أَنــتَ المُكَلَّــلُ بِالمَنـا
قِـبِ عِنـدَ إيمـاضِ الثُغورِ
فــي رِفقَـةِ البَيـداءِ أَو
بَيـنَ المَنـازِلِ وَالقُصـورِ
غَيَّــرتَ أَلــوانَ الرَمــا
حِ وَرَونَـقَ الـبيضِ الذُكورِ
وَرَدَدتَ أَعطـــافَ الظُــبى
تَختـالُ في العَلَقِ الغَزيرِ
بِضــَوامِرٍ مِثــلِ النُســو
رِ وَغِلمَــةٍ مِثـلِ الصـُقورِ
وَبِأُســـرَةٍ مِـــن هاشــِمٍ
غَــدَروا بِرَبّـاتِ الخُـدورِ
ســُمرِ التَـرائِبِ وَالطُلـى
بيـضِ العَوارِضِ لا الشُعورِ
مُســتَنجِدونَ عَلـى البِعـا
دِ وَمُنجِـدونَ عَلـى الحُضورِ
المـــانِعونَ مِـــنَ الأَذى
وَالمُنقِـذونَ مِـنَ الـدُهورِ
لَهُــــمُ الكَلامُ وَإِنَّمـــا
لِلأُســدِ صــَولاتُ الزَئيــرِ
النَجــــرُ مُختَلِـــفٌ وَإِن
كـانَ النِبـالُ مِنَ الجَفيرِ
فــي النـاسِ غَيـرُ مُطَهَّـرٍ
وَالحُــرُّ مَعـدومُ النَظيـرِ
وَالنَســلُ يَخبُــثُ بَعضــُهُ
مــا كُــلُّ مـاءٍ لِلطَهـورِ
لَــكَ دونَ أَعـراضِ الرِجـا
لِ حَميَّـةُ الرَجُـلِ الغَيـورِ
وَلِمـاءِ كَفِّـكَ فـي المُحـو
لِ طَلاقَـةُ العـامِ المَطيـرِ
مــا بَيــنَ نِعمَـةِ طـالِبٍ
فينــا وَدَعــوَةِ مُسـتَجيرِ
العِــزُّ مِـن شـِيَعِ الغِنـى
وَالــذُلُّ أَولـى بِـالفَقيرِ
وَلَرُبَّمـــا رُزِقَ الغِنـــى
رَبُّ الشــُوَيهَةِ وَالبَعيــرِ
عَصــَفَت بِمُبغِضــِكَ النَـوا
ئِبُ مِــن أَميـرٍ أَو وَزيـرِ
لَمّــا أَرادَ بِــكَ المَنِـي
يَـةَ صـارَ مِن تُحَفِ القُبورِ
جَـذَبَتهُ فـي شـَطَنِ المَنـو
نِ يَـدُ النَـآدِ العَنقَفيـرِ
وَضــَحَت بِــهِ الأَيّـامُ فـي
ظِـلِّ النَعيـمِ إِلى الهَجيرِ
مُتَأَوِّهــاً تَحـتَ الخُطـوبِ
تَــأَوُّهَ الجَمَــلِ العَقيـرِ
لَعِبَـت بِـكَ الـدُنيا وَسـَع
يُـكَ فـي فَمِ الجَدِّ العَثورِ
وَالريــحُ تَلعَـبُ بِالـذَوا
بِـلِ وَهيَ تَطعَنُ في الصُدورِ
مـا اِلتَـذَّ لُبسَ الصوفِ إِل
لا مَــن تَعَمَّــمَ بِـالقَتيرِ
مُتَخَـــدِّدُ الخَــدَينِ مُــغ
بَــرُّ الـذَوائِبِ وَالضـُفورِ
ســـامٍ بِفَضـــلِ حَيــائِهِ
وَالطَـرفُ يوصـَفُ بِـالفُتورِ
أَســَرَ الوَقــارُ طِمــاحَهُ
وَالقِــدُّ أَملَــكُ بِالأَسـيرِ
مِـن بَعـدِ مـا صَهِبَ الرَكا
ئِبَ لا يَعِــفُّ عَـنِ المَسـيرِ
جَـــذلانَ يَنظُـــرُ وَجهَــهُ
فـي عـارِضِ العَضبِ الشَهيرِ
مُتَغَطرِفــاً كَالســَيلِ يَـب
طُـشُ بِالجَنـادِلِ وَالصـُخورِ
إِنّـا بَنـي الـدُنيا نُعَـدَّ
لُ بِاللَيــالي وَالشــُهورِ
كَفَلَــت بِأَنفُســِنا وَهَـل
طِفــلٌ يَعيـشُ بِغَيـرِ ظيـرِ
نَحـنُ الشـُبولُ مِـنَ الضَرا
غِـمِ وَالنِطـافُ مِنَ البُحورِ
وَإِذا عَزانــــا ناســـِبٌ
نَسـَبَ الشُموسَ إِلى البُدورِ
غَـدَرَ السـُرورُ بِنـا وَكـا
نَ وَفــاؤُهُ يَـومَ الغَـديرِ
يَــومٌ أَطـافَ بِـهِ الوَصـِي
يُ وَقَــد تَلَقَّــبَ بِـالأَميرِ
فَتَســـَلَّ فيــهِ وَرُدَّ عــا
رِيَـةَ الغَرامِ إِلى المُعيرِ
وَاِبتَــزَّ أَعمــارَ الهُمـو
مِ بِطـولِ أَعمـارِ السـُرورِ
فَلَغَيــرُ قَلبِـكَ مَـن يُعَـد
دِلُ هَمَّــهُ نُطَــفُ الخُمـورِ
لا تَقنَعَــن عِنــدَ المَطـا
لِـبِ بِالقَليـلِ مِنَ الكَثيرِ
فَتَبَـــرُّضُ الأَطمــاعِ مِــث
لُ تَبَـرُّضِ الثَمَـد الجَـرورِ
هَـــذا أَوانُ تَطــاوُلِ ال
حاجــاتِ وَالأَمَـلِ القَصـيرِ
فَاِنفَـح لَنـا مِـن راحَتَـي
كَ بِلا القَليـلِ وَلا النَزورِ
لا تُحــوَجَنَّ إِلــى العِصـا
بِ وَأَنتَ في الضَرعِ الدَرورِ
آثــارُ شــُكرِكَ فـي فَمـي
وَســِماتُ وُدِّكَ فـي ضـَميري
وَقَصــيدَةٍ عَــذراءَ مِثــلِ
لِ تَـأَلُّقِ الـرَوضِ النَضـيرِ
فَرِحَـــت بِمالِــكِ رِقِّهــا
فَـرَحَ الخَميلَـةِ بِالغَـديرِ
وَكَـــأَنَّهُ فـــي رَصــفِها
جـارُ الفَـرَزدَقِ أَو جَريـرِ
وَكَـــأَنَّهُ فـــي حُســنِها
بَيـنَ الخَوَرنَـقِ وَالسـَديرِ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.