هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَـن تَشـُقّوا لِـذا الجَوادِ غُبارا
فَـاِربَحوا خَلفَهُ الوَحى وَالعِثارا
وَقَفـوا فـي مَصـارِعِ العَجـزِ عَنهُ
فـاتَ فَـوتَ الـوَميضِ مَن لا يُجارى
ســـابِقٌ غُضـــَّتِ الأَكُــفُّ عَليــهِ
أَنجَـدَ اليَـومَ فـي العَلاءِ وَغارا
قـامَ يَجنـي العُلـى وَأَنتُم قُعودٌ
وَصــَحا لِلنَــدى وَأَنتُـم سـَكارى
طَلَبــوا شــَأوَكَ المُبَـرِّزَ هَيهـا
تَ طَريقـاً عَلـى الجِيـادِ خَبـارا
لَيـسَ مِنهُم مَن ساقَ تِلكَ المَصاعي
بِ غِلابــاً وَقــادَ ذاكَ القِطـارا
شــَمِّري أَيُّهــا الرِكــابُ وَخَلّـي
عَطَـنَ اللُـؤمِ وَالعِمـادَ القِصارا
وَاِنزِلـي بـي مُجـاوِراً فـي أُناسٍ
لا يَــذُمُّ النَزيـلِ فيهِـم جِـوارا
خَلَطوا الضَيفَ بِالنُفوسِ عَلى العُس
رِ وَبـاتوا عَلـى السـَماحِ غَيارى
عِنـدَ أَقنـى مِـنَ البُـزاةِ عَـتيقٍ
تَــرَكَ الطَيــرَ واقِعـاتٍ وَطـارا
مَــن إِذا عَرَضــّوا تَعَـرَّضَ جـوداً
وَإِذا جــارَتِ اللَيــالي أَجـارا
مـا مُقـامي عَلـى الجَداوِلِ أَرجو
هـا لِنَيـلٍ وَقَـد رَأَيـتُ البِحارا
كَالَّـذي شـاوَرَ الـدُجى فـي سُراهُ
وَاِســتَغَشَّ النُجــومَ وَالأَقمــارا
يــا أَبـا غـالِبٍ دَعَوتُـكَ لِلخَـط
بِ وَمَــن يَظـمَ يَسـتَدِرَّ القُطـارا
لَــم أُجــاوِزكَ بِالـدُعاءِ فَلَبَـي
تَ جَهــاراً وَقَــد دَعَـوتُ سـَرارا
لَـم تَقُـل لا وَلَـم تَشـُدَّ عَلـى خِل
فِ النَـدى بَيـنَ راحَتَيـكَ صـِرارا
وَســَبَقتَ العِلّاتِ لَــم تَنتَظِرهــا
وَلَــو شــِئتَها لَكــانَت كِثـارا
قَــد هَزَزنــاكَ لِلنَـدى فَوَجَـدنا
وَرَقــاً ناضــِراً وَعـوداً نُضـارا
وَرَأَينـا النَـوالَ عَينـاً بِلا مَـط
لٍ إِذا مَـا النَـوالُ كـانَ ضِمارا
لَـم تَـزَل كـامِلاً وَلَم تَسمُ بِالكا
مِــلِ مِـن قَبـلِ أَن تَشـُدَّ الإِزارا
صــِبيَةٌ مِــن مَعاشــِرِ حَــذَقوهُم
أَدَبَ الجـــودِ وَالعَلاءَ صـــِغارا
أَليَــقُ النـاسِ بِالسـَماحِ أَكُفّـاً
وَالمَعـــالي شــَمائِلاً وَنِجــارا
فـي صـِيالِ الأُسـودِ إِن نَزَلَ الخَط
بُ عَليهِـم وَفـي حَيـاءِ العَـذارى
كَلَقـاحٍ تَـأبى عَلـى العَصـبِ دَرّاً
وَعَلــى المَســحِ تَسـتَهِلُّ غِـزارا
أَطلَقونــا مِـنَ الخُطـوبِ فَبِتنـا
فـي يَـدِ المَـنِّ مُطلَقيـنَ أَسـارى
مـا نَـرى عِنـدَ غَيرِكُـم مِن جَميلٍ
لَيــسَ إِلّا مِـن عِنـدِكُم مُسـتَعارا
قَـد رَأَينـا الإِحسانَ مِنكُم عِياناً
وَســـَمِعناهُ عَنكُـــمُ أَخبـــارا
مَــن رَأى قَبلَكُـم شُموسـاً مُضـِيّا
تٍ جَمَعــنَ الأَنــوارَ وَالأَمطــارا
نَظَــرُ الخِلَّــةِ الخَفِيَّــةِ عِنـدي
نَظَـرُ الغَيـثِ صـابَ يَبغـي قَرارا
لَـم يُغـالِط عَنها اللَحاظُ وَلا أَص
فَـحُ عَنهـا فِعلَ اللَئيمِ اِزوِرارا
بــادَرَ الحـادِثَ المُعَـدَّ إِلَيهـا
وَرَأى الغُنــمَ أَن تَكـونَ بِـدارا
يوقِــدُ النـارَ لِلقِـرى وَعَليهـا
حَسـَبٌ لَـو خَبـا الوُقـودُ أَنـارَا
وَلــوِ اِســطاعَ وَالمَطِـيُّ تَسـامى
شـَبَّ فَـوقَ الرِجـالِ بِاللَيلِ نارا
هِمَــمٌ هَمُّهــا العُلَــى عَلَّمَتــهُ
بِالنَــدى كَيـفَ يَملِـكُ الأَحـرارا
لا كَقَـومِ لَـم يَطلُعـوا شَرَفَ الجَو
دِ وَلَــم يَرفَعـوا لِمَجـدٍ مَنـارا
يَقِــفُ الحَــقُّ عِنــدَهُم فَيُلاقــي
طُــرُقَ الجــودِ بَينَهُـم أوعـارا
عَرَفـوا مُحكَـمَ التَجارِبِ في البُخ
لِ وَكـانوا عَـنِ النَـدى أَغمـارا
عِنـدَ جَـولِ الآراءِ بُلـهٌ عَنِ الحَز
مِ وَفـي الخَطـبِ عـاجِزونَ حَيـارى
يـا كَمـالَ العُلى وَيا وَزَرَ المُل
كِ إِذا لَــم يَجِـد مَعانـاً وَداراً
مُعمِلاً فـي الخَميـسِ أَقلامَـكَ الغُر
رَ إِذا أَعمَلـوا القَنـا الخَطّارا
كُلَّمـا أَشـرَعوا الـذَوابِلَ أَشـرَع
تَ غَريمـاً صـَدقاً وَرايـاً مُغـارا
بِـكَ سـَدّوا فَـوّارَ جائِشـَةِ القَـع
رِ لَهــا عــائِدٌ يَـرُدُّ السـِبارا
وَجَــدوا طِبَّهــا لَــدَيكَ فَوَلّــو
كَ عَلـى البُعـدِ عِرقَهـا النَغّارا
لَـو أَقـاموا لَهـا سـِواكَ لَثَبَّـت
صـَعبَةً تَمَنـعُ المَطـا وَالعِـذارا
ضـَرَبوا أَوجُـهَ البِكـارِ وَقـادوا
لِلأَعـــادي قَباقِبـــاً هَـــدّارا
وَرَأَوا فـي مَنـاكِبِ المُلـكِ وَهناً
فَــدَعَوا بِاِســمِهِ فَكـانَ جِبـارا
قــائِداً لِلقِــراعِ كُــلَّ حِصــانٍ
تَتَــراءى بِــهِ عُقابــاً مُطـارا
مِثـلَ لَـونِ العُقـارِ تَحسـَبُهُ نـا
راً يَطيـرُ الطَعـانُ مِنهـا شِرارا
دافِعـاً بِالرِمـاحِ فـي كُـلِّ ثَغـرٍ
لُجَجــاً تَركَــبُ العَــدُوَّ غِمـارا
يَتَلاغَطــنَ بِاِصــطِكاكِ العَــوالي
لَغَــطَ الحَـجِّ يَرجُمـونَ الجِمـارا
عَجَبــاً لِلَّــذي أَجَــرتَ مِـنَ الأَي
يــامِ لِــم لا يُحـارِبُ الأَقـدارا
أَيَخـافُ الخُطـوبَ مَـن كـانَ لِلَّـي
ثِ نَــزيلاً وَكــانَ لِلنَجـمِ جـارا
لَـو قَـدَرنا وَسـاعَفَتنا اللَيالي
لَوَصـــَلنا بِعُمـــرِكَ الأَعمــارا
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.