هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيـا مَرحَبـاً بِـالغَيثِ تَسري بُروقُهُ
تَــرَوَّحَ يُنــدي لا بَكِيّـاً وَلا نَـزرا
طَلَعـتَ عَلـى بَغـدادَ وَالخَطـبُ فاغِرٌ
فَعـادَ ذَميماً يَنزَعُ النابَ وَالظُفرا
أَضــاءَت وَعَــزَّت بَعــدَ ذُلٍّ وَروَّضـَت
كَأَنَّـكَ كُنتَ الغيثَ وَاللَيثَ وَالبَدرا
تُغـــايِرُ أَقطـــارَ البِلادِ مَحَبَّــةً
عَلَيكَ فَهَذا القُطرُ يَحسُدُ ذا القُطرا
وَقَلَّمـتَ أَظفـارَ الخُطوبِ فَما اِشتَكى
نَزيلُــكَ كَلمـاً لِلخُطـوبِ وَلا عَقـرا
وَمَن ذا الَّذي تُمسي مِنَ الدَهرِ جارَهُ
فَيَقبَـلَ لِلمِقـدارِ إِن رابَـهُ عُـذرا
فَيــا واقِفـاً دونَ الَّـذي تَسـتَحِقُّهُ
لَوَ أَنَّكَ جُزتُ الشَمسَ لَم تَجُزِ القَدرا
فَعَــثراً لِأَعــداءٍ رَمــوكَ وَلا لَعـاً
وَنَهضـاً عَلـى رُغـمِ العَدوُّ وَلا عَثرا
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.