هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا لِلبَيــاضِ وَالشـَعَر
مــا كُــلُّ بيــضٍ بِغُـرَر
صـَفقَةُ غُبـنٍ فـي الهَـوى
بَيـــعُ بَهيـــمٍ بِــأَغَرّ
صــَغَّرَهُ فــي أَعيُــنِ ال
غيـــدِ بَيـــاضٌ وَكِبَــر
لَـولا الشـَبابُ مـا نَهـى
عَلــى المَهــا وَلا أَمَـر
ما كانَ أَغنى لَيلَ ذا ال
مَفـرِقِ عَـن ضـَوءِ القَمَـر
قَــد كـانَ صـُبحُ لَيلِـهِ
أَمَـــرَّ صـــُبحٍ يُنتَظَــر
واهـاً وَهَـل يُغني الفَتى
بُكـــاءُ عَيـــنٍ لِأَثَـــر
يــا حَبَّــذا ضـَيفُكَ مِـن
مُفــــارِقٍ وَإِن عَــــذَر
أَيـــنَ غَـــزالٌ داجِــنٌ
رَأى البَيـــاضَ فَنَفَـــر
هَيهـاتَ ريـمُ السـَربِ لا
يَـدنو إِلـى ذيـبِ الخَمَر
يــادَهرُ مـا ذَنبُـكَ فـي
مــا رابَنــي بِمُغتَفَــر
رُبَّ ذُنــــوبٍ لِلفَــــتى
لَيـسَ لَهـا اليَـومَ عِـذَر
أَقصـِر فَقَـد جُـزتَ المَدى
مُجـــامِلاً أَو فَاِقتَصـــِر
الآنَ إِذ لَـــفَّ النُهـــى
مِـــرَّةَ حَـــزمٍ بِمِـــرَر
وَعــادَ مُنصــاتي عَلــى
أَيـدي اللَيـالي يَنـأَطِر
وَســــالَمَت شــــَمائِلي
جِــنُّ الغَــرامِ وَالأَشــَر
كـانَ ظَلامـاً فَـاِنجَلى ال
يَــــومَ وَظِلّاً فَاِنحَســـَر
أَقســَمتُ بِــالأَطلاحِ قَــد
أَدمَــجَ مِنهُــنَّ الضــَمَر
كَــــأَنَّ أَيـــديها يُلا
طِمــنَ مِـنَ المَـروِ إِبَـر
يُمطَلـــنَ بِالعُشــبِ فَلا
رِعــيٌ لَهــا إِلّا الجِـرَر
كُــــلُّ عَلاةٍ تَتَّقـــي ال
ســـَوطَ بِمَجــدولٍ مُمَــرّ
كَأَنَّهــــــا حَنيَّـــــةٌ
إِلّا اللِيـــاطَ وَالــوَتَر
يَحمِلـــنَ كُـــلَّ شــاحِبٍ
طَــوى اللَيــالي وَنَشـَر
مُلَبِّـــداً يَرمــي إِلــى
مَكَّــةَ حَصــباءَ الــوَبَر
إِذا رَأى أَعلامَهـــــــا
عَـــجَّ إِلَيهـــا وَجَــأَر
أَمَّ اللَـوى ثُـمَّ نَحـا ال
خَيـــفَ وَلَبّـــى وَجَمَــر
فـي مُحرِمَيـنَ بَـدَّلوا ال
غَيـــظَ بِتَعقـــادِ الأُرُز
إِنَّ قِـــوامَ الــدينِ أَو
لـى بِـالعُلى مِـنَ البَشَر
وَبِالجِيـــادِ وَالقَنـــا
وَبِالعَديـــدِ وَالنَفَـــر
وَبِالمَقـــــاويمِ العُلا
وَبِالمَعـــاظيمِ الكِبَــر
مُهَــذَّبُ الأَعيـاصِ فـي ال
آبــاءِ مُختــارُ الشـَجَر
مُفتَــــرِشٌ لِلمُلـــكِ أَح
لـى فـي المَعـالي وَأَمَرّ
فـــي صــِبيَةٍ تَفَوَّقــوا
مِــن حَلَــبِ العِــزِّ دِرَر
مَلاعِـــبٌ بَيـــنَ قِبـــا
بِ المُلـكِ مِنهُـم وَالحَجَر
مِـن مَعشـَرٍ لَـم يُخلَقـوا
إِلّا لِنَفــــعٍ أَو ضـــَرَر
لِســـَدِّ ثَغـــرٍ فـــاغِرٍ
بِــالبيضِ أَو طَعـنِ ثُغَـر
كـانوا ثُمالَ الناسِ وَال
أَمـنَ إِذا مـا الأَمـرُ هَرّ
أَيّــامَ لا نَلقــى لَنــا
مُعتَصــــــــَماً وَلا وَزَر
جَـرّوا إِلـى طَعـنِ العِدى
أَرعَــنَ هَــدّادَ المَجَــر
جَحـــافِلاً كَالســـَيلِ أَب
قــى غُمَــراً بَعـدَ غُمَـر
قَـــد لَبِســَت جِيادُهــا
بَراقِعــاً مِــنَ الغُــرَر
ضــُمرٌ كَأَمثــالِ القَنـا
لَــولا السـَبيبُ وَالعُـذَر
مُعِجِلَــــةٌ فُرســــانُها
حَتّــى عَـنِ الـدَرعِ تُـزَر
يَقــرَعُ فيهِــنَّ القَنــا
وَقـعَ المَداري في الشَعَر
أَلَـم أَكُـن أَنهـى العِدى
عَــن نـابِ نَضـناضٍ ذَكَـر
لَـــهُ إِلَيهِـــم مَســحَبٌ
يَهــدي المَنايـا وَمَجَـر
مُجالِيـــــاً بِكَيــــدِهِ
إِن عــاجَزَ القَـومَ أُسـِر
يُمسـي بَطينـاً مِن دَمِ ال
عَـــداءِ وَهــوَ مُضــطَمِر
يَنـــامُ لا عَــن غَفلَــةٍ
عَينــاً وَبِــالقَلبِ سـَهَر
مــا ضــَرَّهُ مِــن سـَمعِهِ
أَن لا يُعـــانَ بِالبَصــَر
بَقِيَـــةٌ مِــن قِــدَمِ ال
أَضــلالِ وَقّــادُ النَظَــر
وَمُؤجَـــدُ المَتنَيــنِ إِن
صـــَمَّمَ لِلعَقـــرِ عَقَــر
كَـــأَنَّ فـــي ســـاعِدِهِ
وَعيــاً وَعــى ثُـمَّ جَبَـر
كَالقَاتِـلِ اِعتـامَ القِوى
بَعــدَ القِـوى ثُـمَّ شـَزَر
مُخَفِّــــضُ الجَـــأشِ إِذا
صــاحَ بِـهِ الجَمـعُ وَقَـر
أَخبَـرَ خـافي الشـَخصِ إِل
لا بِالمَقــامِ المُشــتَهَر
يُقعــي بِنَجــدٍ وُالحِمـى
مِــن وَثبَــةٍ عَلـى غِـرَر
مُبتَـرِكُ الصـالي عَلى ال
نــارِ لَيــالِيَ القِــرَر
كَــم قُلـتُ مِنـهُ لِلعِـدى
حَـذارِ إِن أَغنـى الحَـذَر
وَعَــوِّذوا مِنــهُ النُحـو
رَ وَالرِقـــابَ وَالقَصــَر
إِيّــــاكُمُ مِنــــهُ إِذا
أَوعَـــدَ نابــاً وَظُفُــر
وَقـامَ نَفـضَ الحِلـسِ يَـج
لــو نــاظِراً ثُــمَّ زَأَر
مُلتَفِعـــــاً بِشــــَملَةٍ
فيهـا البُجـاري وَالبُجَر
أَنـــذَرَهُم مِنــهُ وَعَــن
دَ القَـومِ أَضـعافُ الخَبَر
تَوَقَّعـــــوا طَلاعَهــــا
كَنــاغِرِ العِــرقِ نَغَــر
إِنَّ العِـــدى لَيُنضـــِها
إِن لَـم يَـقِ العَفـوَ حَزَر
كَأَنَّهــــا حائِمَـــةَ ال
عِقبـانِ في اليَومِ المَطِر
يَمشـينَ مِـن صـِبغِ الدِما
ءِ فــــي رِيـــاطٍ وَأُزُر
تُخــاطِرُ البُــزلُ وَقَــد
مــارَ عَليهِــنَّ القَطَــر
فــي كُــلِّ يَـومٍ تَحتَهـا
مُنجَـــــدِلٌ وَمُنعَفِــــر
تُجَــرُّ فـي شـَوكِ القَنـا
جَــرَّ القَديـدِ المُصـطَهَر
تَخَبَّــروا اليَــومَ فَمـا
بَعـدَ الطِعـانِ مِـن خَبَـر
آلَ بُـــوَيهٍ أَنتُـــمُ ال
أَمطـارُ وَالنـاسُ الخُضـَر
مـا فـي اللَيالي غَيرَكُم
شــَيءٌ بِـهِ العَيـنُ تَقَـرّ
إِن نَهَــضَ الجَــأشُ بِكُـم
فَمــا نُبـالي مَـن عَثَـر
لَــولاكُمُ لَــم يَبـقَ فـي
عــودِ الرَجــاءِ مُعتَصـَر
قَــد غَنِـيَ المُلـكُ بِكُـم
وَهــوَ إِلَيكُــم مُفتَقِــر
فَــدُم عَلــى الأَيّـامِ أَر
سـى في العُلى مِنَ الحَجَر
تَرفَــــعُ ذَيلاً لِمَــــرا
قـي المَجـدِ أَو ذَيلاً تَجُرّ
وَاِنعَـم بِذا النَيروزِ زَو
رً نــــازِلاً وَمُنتَظَــــر
يُفــاوِحُ النُعمــى كَمـا
فــاوَحَتِ الـرَوضُ المَطَـر
قَضـــَيتَ فيـــهِ وَطَــراً
وَمــا قَضــى مِنـكَ وَطَـر
مــا جَزَعــي لِمَـن مَضـى
وَأَنــتَ لـي فيمَـن غَبَـر
أَنــتَ المُـرادُ وَالمَـرا
دُ وَالمَعـــاذُ وَالعُصــُر
رِد مِـن جِمـامِ العِـزِّ لا
مُطَّرَقـــــاً وَلا كَــــدِر
وَاِزدَد بَقـــاءً وَعُلـــىً
مــا بَعـدَ وِردَيـكَ صـَدَر
مُقَــدَّماً إِلــى العُلــى
مُـــؤَخَّراً عَــنِ القَــدَر
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.