هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيـا مـن عـن مؤاخـذتي غنـي
لـك الغفـرانُ أرجـو يـا غني
غَنـيٌّ عـن عـذاب أنـا الفقيرُ
وإنِّـي عـن سـواك بـك الغنـي
قـويُّ علـى ارتفاع القدر إني
لمعتمــد عليــك أيــا قـوي
ومـن يـك من سواك هو الضعيف
ومـن يـك منـك ذاك هو القوي
علـوت عـن العقـول وذا وضيع
ويرجــوك العلــو أيـا علـي
فليـس لمـن وضـعتَ يُـرى رفيع
ومــن تعلـوه قـدراً ذا عَلِـيُّ
وليس لذي الحياة وذي الممات
ســواك ولا أراه يــراه حــيُّ
فبـالحي أحيي قلبي معه ذكري
وبــالقيوم واســمك ذاك حـيُّ
وليـس لمـن تـولَّ سـواك ذكـرٌ
ويـذكر مـن لـه أنـت الـولي
فكـن ربـي وليـي فـي حيـاتي
وفـي مـوتي وبعـثي يـا ولـيُّ
وصـلِّ صـلاة أسـمى ذا الوجـود
علـى اسم المصطفى ذاك السّميُّ
وســلّم أطيـب التسـليم منـه
ودونـك ذا العُبَيـد لـه سـميُّ
مصطفى (أو محمد مصطفى) بن محمد فاضل بن محمد مأمين الشنقيطي القلقمي، أبو الأنوار، الملقب بماء العينين.من قبيلة القلاقمة، من عرب شنقيط. مولده ببلدة الحوض، ووفاته في (تزنيت) من مدن السوس الأقصى. وفد على ملوك المغرب في رحلته إلى الحج وحظي عندهم. وكان مع اشتغاله بالحديث واللغة والسير، له معرفة بما يسمى (علم خواص الأسماء والجداول والدوائر والأوفاق وسر الحرف) وقصده الناس لهذا. قال صاحب معجم الشيوخ: وأخباره في العلم والطريق والسياسة واسعة تحتاج إلى مؤلف خاص.له كتب كثيرة، منها (شرح راموز الحديث - ط)، و(نعت البدايات وتوصيف النهايات -ط)، و(تبيين الغموض على النظم المسمى بنعت العروض -ط)، و(مغرى الناظر والسامع على تعلم العلم النافع - ط)، و(مبصر المتشوف - ط) في التصوف، و(دليل الرفاق على شمس الاتفاق -ط) ثلاثة أجزاء، و(مذهب المخوف على دعوات الحروف-ط)، و(المرافق على الموافق-ط)، و(مفيد الحاضرة والبادية - ط)، و(مجموع -ط) مشتمل على الرسائل منها (قرة العينين في الكلام على الرؤية في الدارين) و(الإيضاح لبعض الاصطلاح) و(ما يتعلق بمسائل التيمم) و(سهل المرتقى في الحث على التقى).