هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا طود علم القوافي
كطــور ســينا وقـاف
يا أوحد العلم يا من
قريضــــه كالســـلاف
يـا أوحـد الخلق طرا
لـم الجفـا والتجافي
أطلــت أيــام هجـري
مـن بعد ذاك التصافي
لـم ذا التقـاطع عني
وفـــي علاك طـــوافي
مــن بعــد حــب وود
وصـــــــحبة وائتلاف
ورســل شــعر وكتــب
عـن الـورى غير خافي
كـدرت بـالقطع عيشـي
مـن بعـدما كان صافي
انـــي أحبــك حبــا
يصــان عــن إنكشـاف
ودي مصـــون فلا فــي
ميــــم ولام وقـــاف
أضرمت في القلب ناراً
علــى التقطــع ضـاف
كأنهـا الشـمس في في
فــــاء ولام وكـــاف
فيـا لحـى الله وقتا
مـن الزمـان المجافي
ويــا بعــاداً لـدهر
تبـا لـه مـن منـافي
يـا دهـر بؤسـك بـؤس
مـا ذقتـه كـان كافي
هلا رددت لصــــــــب
رقـــاده بـــالتلافي
هلا رحمـــت هيـــامي
وحرقــتي والتهــافي
فجــد بصـفحك واسـمح
مـن قبل جوب الفيافي
بـالله يا دهر جد لي
برعــــدها وبقـــاف
واســمح برسـل وكتـب
مـن بعـد ذاك الجفاف
مـن سـيد سـاد علمـا
بحـر لعلـم القـوافي
عــال بفضــل ومجــد
ســام بحســن اتصـاف
بنـــانه للمعـــالي
وللنهـــى كالأثــافي
يراعـــه ذو فنـــون
ولحنـــه فــي اختلاف
جميـع أهـل المعـالي
لفضـــله بـــاعتراف
وكــل مـن فيـه فضـل
مـن بحـره في اغتراف
مـا مثلـه كـاس علـم
أهـل الجهالـة شـافي
فـــانه لــي صــدوق
خلوصــه لــي وافــي
شــكى لســوء مــزاج
فعــافه يــا معـافي
فــأنت يــا رب حسـب
وأنــت يـا رب كـافي
يـا رب فـاغمره لطفا
يــا رب شــاف وعـاف
لا زال شـــمس معــال
وكعبــة فـي المطـاف
وبــدر علــم وفضــل
علـى المكـارم طـافي
عثمان بن علي بن عمر بن عثمان العمري الدفتري، أبو النور، عصام الدين.شاعر، مؤرخ، أديب. ولد بالموصل ورحل إلى اليمن، ثم إلى القسطنطينية فولي ديوان المحاسبة ودفتر الأراضي ببغداد. وأقام في هذه أربع سنين، وعزل سنة 1175هـ، وسجن. وعاش معذباً بما أصابه من ظلم واليي بغداد في أيامه (علي باشا، وعمر باشا) فرحل إلى القسطنطينية شاكياً فتوفي فيها.له (الروض النضر، في تراجم أدباء العصر - ط)، و(راحة الروح - خ) في الأدب، و(المقامة العمرية- خ) في دار الكتب، و(تذكرة المعالم والطلول والرحلة في أربعة فصول).