هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يقـول راجـي الرشـد فـي المسـالك
أحمــد ربــي اللــه خيــر مالـك
مصــلياً علــى الــذي نـال العلا
محمــــد خيـــر نـــبي أرســـلا
وصـــحبه المسترشـــدين الســلفا
وآلـــه المســـتكملين الشـــرفا
وبعـــد عـــرض ابلـــغ الثنــاء
وكــــثرة الأشــــواق والـــدعاء
للواحــد القــرم الهزبـر الأصـيد
الماجــد القمقــام وابـن الأمجـد
الصـاحب المفضـال مـن حـاز العلا
علـــى الأصـــح مــا لغيــر جعلا
الهاطـل الغيـث السـحاب المنلجـي
كلـــم يفــؤ إلا امــرؤ إلا علــى
واترك سوى ذا الفرد في الفضل ولا
تمــرر بهــم إلا الفـتى إلا العلا
والــزم مديــح فضــله حتمـا ولا
تعــدل بــه فهــو يضـاهي المثلا
واعــدده مـع آدابـه فـي القـدما
وآبـــدا كـــن لهمـــا مقـــدما
قــد شـاع بالفضـل بكـل مـا يلـي
فـي الخـبر المثبـت والأمـر الجلي
فامــدحه والــزم مـدحه وان عتـا
فـي النظـم والنـثر الصحيح مثبتا
قـل بعض ما قد جاء عنهم في الجدا
وانـوا انضمام ما بنوا قبل الندا
ســـام بفضـــل وكمـــال ورشـــد
ووصـــف أي بســـوى هـــذا يــرد
قــل للــذي حمـاه عـن قصـد نـزل
مــن صــلة أو غيرهـا نلـت الأمـل
فمـــدحه ووصـــفه لنــا انتــدب
والـزم بنـا النـوعين فهو قد وحب
فـــانه مـــع المعـــالي ركبــا
تركيــب مــزج نحــو معـدي كربـا
فــاثبت لـه الجـود مـع المفـاخر
ثبـــوت قصـــر بقيـــاس ظـــاهر
فـاق أولـي النظـم بكـل مـا نطـق
والغـــرض الآن بيــان مــا ســبق
اتــى كتــاب وهــو عــرف وشــذا
لـم يلـف ذا النطـق للبسـم منفذا
أضــمر تبكيــتي لــدى كـل الملا
ضــــمير خفــــض لازم قـــد جعلا
يبهـــر مـــن يفتحــه مستانســاً
ان يكـــن الفتــح بــوهم لابســا
فـــانه المفـــرد بالفضـــل فلا
يكــــون إلا غايـــة الـــتي تلا
يلعثــــم النطــــق فلا يعـــادي
كيــا ســعا فيمــن دعــا سـعادا
إذ قــد سـما فضـلا بكـل مـا كتـب
وكلمـــا يليـــه كســـره وجـــب
فاســـتفهمن آدابــه وصــله لــي
همــزاً كمــن ذا أســعيد أم علـى
حــــاز علا بفضــــله وســــؤدداً
وبعــض ذا قـد بـات لفظـا مفـردا
فــاق أولــى الفضـل بمـا تسـطرا
قبلا ومــا مــن بعــده قـد ذكـرا
بالفضـل والهطـل سـما كـل الكتـب
وكـــونه أصـــلا لهــذين انتخــب
علا علـــى الـــدر بكــل منتظــم
وغيــر ذي التصــرف الــذي لــزم
يجــل إذ يسـمو علـى هطـل السـحب
عــن فاعــل نحــو تـدبرت الكتـب
قــل فيــه مـا شـئت فـذاك احسـن
لان قصـــد الحنـــس فيـــه بيــن
قـد فـاق فـي ترتيبـه الـذي قضـى
ومــا أتــى مخالفــاً لمــا قضـى
فــانني مــن حسـنه الـذي انجلـى
مغـرى بـه فـي كـل مـا قـد فصـلا
لكـــــونه حــــاز علا نــــبيلا
مســــــتوجب ثنـــــائي الجميلا
فخـــذ مـــديحا فــي علاه نعنــي
وليــس عــن نصــب ســواه مغنــي
عثمان بن علي بن عمر بن عثمان العمري الدفتري، أبو النور، عصام الدين.شاعر، مؤرخ، أديب. ولد بالموصل ورحل إلى اليمن، ثم إلى القسطنطينية فولي ديوان المحاسبة ودفتر الأراضي ببغداد. وأقام في هذه أربع سنين، وعزل سنة 1175هـ، وسجن. وعاش معذباً بما أصابه من ظلم واليي بغداد في أيامه (علي باشا، وعمر باشا) فرحل إلى القسطنطينية شاكياً فتوفي فيها.له (الروض النضر، في تراجم أدباء العصر - ط)، و(راحة الروح - خ) في الأدب، و(المقامة العمرية- خ) في دار الكتب، و(تذكرة المعالم والطلول والرحلة في أربعة فصول).