هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنـار لأسـما فـي العـذيب وثهمـد
تضـل بهـا الركبـان طورا فتهتدي
أم الزهـر فـي تلك المرابع يانع
فــافعم هــش الرقمــتين وقرمـد
تــألق فــي اعلام فــارع نورهـا
أحـال وميـض الـبرق ذاك التوقـد
خـــود خدلـــج نــاعم برهرهــة
وهركولــة هيفــاء مبيضـة اليـد
حماهـا حماهـا عـن ضـنى ووهادها
تصـد عـدى يرصـدن فـي كـل مرصـد
ايـا ربـة الحسـن الـذي كلفت به
قـدعت زكاة الحسن عن ذا المسرهد
أمالـــك يــا عطبولــة ملكيــة
لـويت إلـى غيـري وواريـت محتدي
واغـزر مـن هـذا اسـتلامي جداركم
وغيـري فـي اللـذات رامـق مقصـد
فـــإني لصـــبار لكـــل بليــة
أحــاول أثـواب الكمـال فارتـدي
فطــوراً تقاعســت وأدلفـت تـارة
فمالــك أوديـت الكئيـب بققـردد
كـأن ذوات الخـدر فـي كـل وامـق
لهـــن بقلـــب جـــائر متشــدد
صـلي وسـلي عنـي الـدءاليل أنني
أنـا الرجـل الماثور في كل مشهد
إذا أنت قد ماريت بي لم يكن لنا
لى الوصل غير ابن الحسين المصمد
أخو المجد وابن البحر خضم وماجد
مـتى لاح بـدر التم في الجو يسجد
شـــجاع وشــهم ماجــد وغشمشــم
همــام وصــنديد بمجــد وســؤدد
سـقى عطبـاً العجـم إذ ضاء نارهم
ودار لا تلـــك الخيــام باعمــد
علـى دجلـة شـرقيها نصـبوا ولـم
يهـابوا معان الأسد تهدي الخفيدد
أحـاطوا بنـا مـن كل قفر وشددوا
علينـا بـأطراف الحسـام المنكـد
وقـد بـذلوا فـي أخـذنا ولأسـرنا
شــبات قـوي فـي البطالـة مفسـد
ســرت نـارهم ليلا لنـا وتكـاثرت
علينـا وفـي البيـداء شعلة فرقد
فــاغربت الأعجــام فينـا وضرسـت
علــى رسـلها مطروقـة لـم تشـدد
ولمــا رأوا أن الجليلــي ماجـد
حســين هضــوم منجــد خيـر سـيد
ســروا سـحرا مستأنسـين بربعهـم
بكــل لئيــم فــي حســام مهنـد
لسـبي البنـات الراتعـات بدارهم
وجــردت ســيفا كـان غيـر مجـرد
فثـاروا علينا واستحاطوا بسورنا
فـأيقنت الأطفـال بالسـبي فـي غد
فنـادت ذوات الخـدر أيـن ملوكنا
وأيـن الـوزير الشـهم أحسن منجد
فنــادى حسـين اصـبروا وتمكنـوا
ونــادى مـراد كالصـفيح المصـمد
أنـا الرجـل الضرب الذي تعرفونه
خشــاش كــرأس الحيــة المتوقـد
وقـال أميـن يـا ابن امي لم نكن
نـرى مثـل هذا اليوم في كل مشهد
دع القيـل عنـا واغتنم سمعة لنا
فهـا أنـا في الهيجاء اكرم مرفد
فاضـحت بنـو الأعجـام في كل فدفد
تعــول وتنعــى مـن دمـاء مبـدد
فكـانوا طعـوم الوحش تحت حسامهم
مفليــن عقـد الخيـل بعـد تمـرد
ولمــا رأى الســلطان أن أمينـه
أميـن النـدى عند اللقا والتردد
حســـيب كريـــم كامــل متكمــل
حبـاه بمـا أولاه عـن عيـن حسـدي
فـدمت فريـداً فـي الفرايد مكرماً
لترفـل فـي بـرد البهـاء ومجسـد
فلــم يــك لــي إلا ببابـك عـزة
فلا زلـت يـا خير الورى خير منجد
عثمان بن علي بن عمر بن عثمان العمري الدفتري، أبو النور، عصام الدين.شاعر، مؤرخ، أديب. ولد بالموصل ورحل إلى اليمن، ثم إلى القسطنطينية فولي ديوان المحاسبة ودفتر الأراضي ببغداد. وأقام في هذه أربع سنين، وعزل سنة 1175هـ، وسجن. وعاش معذباً بما أصابه من ظلم واليي بغداد في أيامه (علي باشا، وعمر باشا) فرحل إلى القسطنطينية شاكياً فتوفي فيها.له (الروض النضر، في تراجم أدباء العصر - ط)، و(راحة الروح - خ) في الأدب، و(المقامة العمرية- خ) في دار الكتب، و(تذكرة المعالم والطلول والرحلة في أربعة فصول).