هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دع عنـك لـومي فـان اللوم اغراء
واتــرك فــذلك تنكيــد واغـواء
أدر كـؤوس الطلا يـا صـاح في عجل
وداونـي بـالتي كـانت هـي الداء
صـفراء لا تنـزل الأحـزان سـاحتها
ولا يـرى الهـم مـن في فيه صفراء
عتيقــة الــدن للافــراح جالبـة
ان مســـها حجــر مســته ســراء
مـن كـف ذات حـر فـي زي ذي ذكـر
كالسـمر ان خطـرت حسـناء سـمراء
ورديـة الخـد تسـبي قلـب عاشقها
لهـــا محبـــان لــوطي وزنــاء
قـامت بابريقهـا والليـل معتكـر
فمـا شـعرنا بهـا هيفـاء عـذراء
فأسـفرت شـعرها عـن ليـل طرتهـا
فظـل مـن وجههـا فـي الـبيت لألاء
فارسـلت مـن فـم الإبريـق صـافية
تحكـي بريـق الثنايا الغر شمطاء
ولـو دعـت خمـرة مـن خـدها عصرت
كأنمــا أخــذها للعقــل اخفـاء
رقـت عـن المـاء حـتى ما يلائمها
طبعـا فحـاكت لـذا غيـث وانـواء
رقـت وراقـت فلـم تحـك محاسـنها
لطافـة وخفـى عـن شـكلها المـاء
فلـو مزجـت بهـا نـورا لمازجهـا
ولـم تـر فـي جوار الحسان صهباء
دارت علـى فتيـة ذل الزمـان لهم
فهـــم بــذلك امــوات واحيــاء
فمـا يغرنـك مـا يبـدون مـن سكر
فمــا تصــيبهم إلا بمــا شـاءوا
لتلــك ابكــي ولا أبكـي لمنزلـة
ترقى اليها بنو الآمال علياء كذا
ولا علــى بقعــة خضــراء زاهيـة
كــانت تحــل بهـا هنـد وأسـماء
فقـل لمـن يـدعي فـي الحب توسعة
عيـن المحـب عـن المحبـوب عمياء
رجـوت وصـلا ولـم تخش الفراق إذاً
حسـبت شـيئاً وغـابت عنـك اشـياء
عثمان بن علي بن عمر بن عثمان العمري الدفتري، أبو النور، عصام الدين.شاعر، مؤرخ، أديب. ولد بالموصل ورحل إلى اليمن، ثم إلى القسطنطينية فولي ديوان المحاسبة ودفتر الأراضي ببغداد. وأقام في هذه أربع سنين، وعزل سنة 1175هـ، وسجن. وعاش معذباً بما أصابه من ظلم واليي بغداد في أيامه (علي باشا، وعمر باشا) فرحل إلى القسطنطينية شاكياً فتوفي فيها.له (الروض النضر، في تراجم أدباء العصر - ط)، و(راحة الروح - خ) في الأدب، و(المقامة العمرية- خ) في دار الكتب، و(تذكرة المعالم والطلول والرحلة في أربعة فصول).