هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نهــدي ســلاماً طيــب الأنفـاس
يحكـي ضـياء البـدر والنبراس
محفوفـــة أطراقــة بــالزهر
منقطــــاً مطوقـــاً بالـــدر
قــد صــافحته بلــة الغمـام
مــا بيـن روض مسـفر اللثـام
فهـو الكمال والمعالي والمنى
والأمـن واليمـن وأيـام الهنا
لكعبــة الفضــل بلا اشــتباه
الفاضــل المجيـد عبـد اللـه
ســلالة الرسـول طـه المصـطفى
وآلــه المســتكملين الشـرفا
منــابع العلــوم والمعــالي
معـــادن الســماح والنــوال
فهـو إمـام الفضـل والكياسـة
وصــاحب الكمــال والرياســة
ونخبـة النخبـة فـي فـن الأدب
وزبــدة الزبـدة حـبر منتخـب
إن قـام يعلـو منـبر الفصاحة
خطيبهــا المعـروف بالسـماحة
أو أن رقــت أنملــه أقلامــه
فالواحـد الفـرد العلا العلامه
حـبر الـورى بالفضل قد تتوجا
ممجــــدا مطوقـــا مـــدمجا
فهـــو منــاه ومنــى منــاه
والفضــل فيــه لا إلـى سـواه
ضــياؤه المشــرق بـدر التـم
وحقـــه بالبـــدر أن تســمي
وفضـله ينمـو علـى فضل السحب
ومجــده أورق أغصــان القضـب
فواضــل لــه إلينــا عايـده
فــالله بـر والأيـادي شـاهده
وكــم لــه مــن نعـم مفصـله
كـــأنه بــالرزق قــد تكفلا
وكـم لـه مـن الأيـادي والكرم
ومــن يشـابه أبـه فمـا ظلـم
يـا حبـذا مـن ضـيغم ومن أسد
وحبــذا مـن والـد ومـن ولـد
فهو الذي رقى المعالي والكرم
يعطـي إلى السيف مناه والقلم
ســـام العلا وجاءهــا صــبيا
بفضــله مــن مهــده مهــديا
فـانزل حمـاه واطلـب العطايا
واسـتمطر الجـود إلى الركايا
وان أقـل مـا فيـه مـن جميـل
مـن جمـل تغنـي عـن التفصـيل
اطلــب فيهـا البحـر للمـداد
والجـود يعلوهـا مـع الأيـادي
هــذا ومــا يحتــاج للاطالـة
والبــدر قـد يعـرف لا محالـة
وكيـف لا وأنـت فـي ذا الجيـل
ملكـــت للافضــال والتفضــيل
فـــدم بعــز ثــابت الأصــول
وكـــن بســـعد لازم الحصــول
وبعـد يـا ذا الفضـل والأيادي
مــن عــرض شـوق ملأ البـوادي
أتـى الكتـاب يـا إمام العصر
يـا واحـد الفخـر وكـل الفخر
لثمتـــه فـــي طلـــب الإجلال
فـــانتثرت بفضـــه اللآلـــي
فارتــدت الأعيـن منـه مبصـره
لكــونه مـن الكـرام الـبرره
أكـرم بهـا مـن صـلة وعايـده
لكونهـا علـى الأيـادي زايـده
نعم الكتاب بالمعاني الباهرة
ومـا حـواه مـن فصـول زاهـره
قــد نظمتــه رقــة المعـاني
يغنـي عـن الطنبـور والمغاني
كــواكب قـد جمعـت كمـا وقـع
كأنمـا البـدر عليهـا قد طلع
فكــم وكــم قـد نظمـت لحسـن
ابــن النبـاتي عليهـا يثنـي
حكمـت سـيف الفضـل في الرقاب
وحــزت كــل الفضـل كالسـحاب
وشـــيتها كصـــنعة الحريــر
وفقـت فيها ابن اوس والحريري
وكيــف لا وأنــت ابـن الفخـر
والسـر فـي الأبنـاء سـر يسري
وان تجـد بالعـام فـي رسـالة
تغنـي عـن البـدور والغزالـة
وانمــا الكتـاب بعـد اليـاس
يقابــل الــروح مـع الأنفـاس
فـــدم بعــز وبســعد تــالي
تحــاول الكمــال والمعــالي
مـــا رنحــت بوشــيها الأقلام
محـــــبر الأوراق والســــلام
عثمان بن علي بن عمر بن عثمان العمري الدفتري، أبو النور، عصام الدين.شاعر، مؤرخ، أديب. ولد بالموصل ورحل إلى اليمن، ثم إلى القسطنطينية فولي ديوان المحاسبة ودفتر الأراضي ببغداد. وأقام في هذه أربع سنين، وعزل سنة 1175هـ، وسجن. وعاش معذباً بما أصابه من ظلم واليي بغداد في أيامه (علي باشا، وعمر باشا) فرحل إلى القسطنطينية شاكياً فتوفي فيها.له (الروض النضر، في تراجم أدباء العصر - ط)، و(راحة الروح - خ) في الأدب، و(المقامة العمرية- خ) في دار الكتب، و(تذكرة المعالم والطلول والرحلة في أربعة فصول).