هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا ذا الْكَفِينِ لَسْتُ مِنْ عِبادِكا
مِيلادُنــا أَكْبَـرُ مِـنْ مِيلادِكـا
إِنِّـي حَشـَوْتُ النَّارَ فِي فؤُادِكا
الطُّفَيْلُ بنُ عَمْروِ بن طَرِيفِ بن العاصِ الدَّوْسِيّ الأَزْدِيّ، ويُلَقَّبُ بذي النُّور. شاعرٌ مخضرمٌ، صحابيٌّ من الأشرافِ في الجاهليَّةِ والإسلامِ، وكانَ غَنِيّاً، كثيرَ الضِّيافةِ، مُطاعاً في قومِه. وقَدْ كانَ لدَوْسٍ صَنَمٌ يُقالُ لَهُ ذُو الكَفَّيْنِ، فلمَّا أَسْلَمُوا بَعَثَ النبيُّ صلّى الله عليهِ وسلَّم الطُّفَيْلَ بن عمروِ فحرَّقَهُ. شاركَ في اليمامةِ واسْتُشْهِدَ فِيها.