هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَطَطـتُ المَكـارِمَ عَـن عـاتِقي
وَجَرَّدَنــي الـذُلُّ عَـن مَحتِـدي
وَإِلّا فَلا أَمَّنـــي النــازِلونَ
وَلا جـاءَني الطـارِقُ المُجتَدي
وَلا قُلــتُ إِنّـي عِنـدَ الفَخـا
رِ إِلّا لِغَيـــرِ أَبــي أَحمَــدِ
مَـتى حُلـتُ عَـن وِدِّكَ المُصطَفى
وَأَخلَــفَ مــا رُمتُـهُ مَولِـدي
سـَأَلقاكَ بِالعَهدِ عِندَ المَخيبِ
وَهـا أَنـا فـي حِليَـةِ الأَمرَد
وَإِنّـي إِذا لَـم أَجِـد ناصـِراً
وَجَـدتُكَ أَنصـَرَ لـي مِـن يَـدي
خُذِ الوَقتَ وَاِعلَم بِأَنَّ اللَبيبَ
يَأخُــذُ مِــن يَــومِهِ لِلغَــدِ
فَما يَنفَعُ المَرءَ بَعدَ المَنونِ
قَـــولُ النَــوادِبِ لا تَبعَــدِ
عَلــى أَنَّنـي تُحفَـةٌ لِلصـَديقِ
يَــروحُ بِنَجــوايَ أَو يَغتَـدي
وَإِنّـي لَيَـأنَسُ بـي الزائِرونَ
أَنيــسَ النَــواظِرِ بِالأُثمُــدِ
تُغَمَّـضُ لـي أَعيُـنُ الحاسـِدينَ
كَالشــَمسِ فـي نـاظِرِ الأَرمَـدِ
فَلا دَخَـلَ البُعـدُ مـا بَينَنـا
ولا فَــكَّ مِنّـا يَـداً عَـن يَـدِ
وَطُــوِّلَ أَيّامُنــا بِالمُقــامِ
فــي ظِــلِّ عَيـشٍ رَقيـقٍ نَـدي
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.