هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَقـولُ وَقَد جازَ الرِفاقُ بِذي النَقا
وَدونَ المَطايــــا مُربَـــخٌ وَزَرودُ
أَتَطلُـبُ في قَلبي العِراقَ مِنَ الحِمى
لِيَهنَــكَ مِــن مَرمـىً عَلَيـكَ بَعيـدُ
وَإِنَّ حَـديثَ النَفـسِ بِالشـَيءِ دونَـهُ
رِمــالُ النَقـا مِـن عالِـجٍ لَشـَديدُ
تَرى اليَومَ في بَغدادَ أَنِديَةَ الهَوى
لَهــا مُبـدِىءٌ مِـن بَعـدِنا وَمُعيـدُ
فَمِـن واصـِفٍ شـَوقاً وَمَـن مُشتَكٍ حَشاً
رَمَتــهُ المَرامــي أَعيُــنٌ وَخُـدودُ
تَلَفَّـتَ حَتّـى لَـم يَبِـن مِـن بِلادِكُـم
دُخـــانٌ وَلا مِــن نــارِهِنَّ وُقــودُ
وَرِنَّ التِفـاتَ القَلـبِ مِن بَعدِ طَرفِهِ
طَــولَ اللَيــالي نَحــوَكُم لَيَزيـدُ
وَلَمّـا تَدانى البَينُ قالَ لِيَ الهَوى
رُوَيـداً وَقـالَ القَلـبُ أَيـنَ تُريـدُ
أَتَطمَعُ أَن تَسلو عَلى البُعدِ وَالنَوى
وَأَنــتَ عَلـى قُـربِ المَـزارِ عَميـدُ
وَلَو قالَ لي الغادونَ ما أَنتَ مُشتَهٍ
غَـداةَ جَزَعنـا الرَمـلَ قُلـتُ أَعـودُ
أَأَصـبِرُ وَالوَعسـاءُ بَينـي وَبَينَكُـم
وَأَعلامُ خَبــــتٍ إِنَّنـــي لَجَليـــدُ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.