هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتــاني وَرَحلــي بِالعُـذَيبِ عَشـِيَّةً
وَأَيدي المَطايا قَد قَطَعنَ بِنا نَجدا
نَعِــيٌّ أَطـارَ القَلـبَ عَـن مُسـتَقَرِّهِ
وَكُنـتُ عَلـى قَصـدٍ فَأَغلَطَني القَصدا
فَلَيـتَ نَعـى الرَكـبُ العِراقيُّ غَيرُهُ
فَمـا كُـلُّ مَفقـودٍ وَجِعـتَ لَـهُ فَقدا
وَيـا نـاعِيَيهِ اليَومَ غُضّا عَلى قَذىً
فَقَـد زِدتُمـا قَلبي عَلى وَجدِهِ وَجدا
فَبِئسَ عَلــى بُعــدِ اللِقـاءِ تَحِيَّـةٌ
أُحَيّـا بِهـا تُـذكي عَلى كَبِدي وَقدا
بِرُغمِــيَ أَن أورِدتَ قَبلــي بِمَـورِدٍ
تَبَرَّضـــتَ مِنــهُ لا زُلالاً وَلا بَــردا
جَزَتـكَ الجَـوازي عَـن عِمادٍ أَقَمتَها
وَعَـن عُقَـدٍ لِلـدينِ أَحكَمتَهـا شـَدّا
وَذي جَــدَلٍ أَلجَمــتَ فــاهُ بِغُصــَّةٍ
تَلَجلَــجُ فيــهِ لا مَســاغاً وَلا رَدّا
قَعَســتُ لَـهُ حَتّـى التَقيـتَ سـِهامَهُ
وَأَثبَـتَّ فـي تـامورِهِ الحُجَجَ اللُدّا
وَمَزلَقَـةٍ لِلقَـولِ مـا شـِئتَ دَحضـَها
وَقَـد زَلَّ عَنهـا مَن أَعادَ وَمَن أَبدى
وَإِنّــي لَأَستَسـقي لَـكَ اللَـهَ عَفـوَهُ
وَيـا لَـكَ غَيثـاً ما أَعَمَّ وَما أَندى
وَإِنّــي لَأَستَسـقي لَـكَ اللَـهَ عَفـوَهُ
مُحـامينَ عَنـهُ أَن يَفـوزَ وَلا يَـردى
بَكَيتُـكَ حَتّـى اِستَنفَدَ الدَمعَ ناظِري
وَلَـو مَـدَّني دَمعـي عَليكَ لَما أَجدى
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.