هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يُفاخِرُنـا قَـومٌ بِمَن لَم يَلِدهُمُ
بِتَيمٍ إِذا عُدَّ السَوابِقُ أَو عَدي
وَيَنسـَونَ مَن لَو قَدَّموهُ لَقَدَّموا
عِـذارَ جَـوادٍ في الجِيادِ مُقَلَّدِ
فَـتى هاشِمٍ بَعدَ النَبِيِّ وَباعُها
لَمَرمى عُلىً أَو نَيلِ مَجدٍ وَسُؤدُدِ
وَلَـولا عَلَـيٌّ ما عَلوا سَرَواتِها
وَلا جَعجَعوا مِنها بِمَرعىً وَمَورِدِ
أَخَـذنا عَليهِـم بِالنَبِيِّ وَفاطِمٍ
طِلاعَ المَسـاعي مِن مَقامٍ وَمَقعَدِ
وَطُلنـا بِسـِبطَي أَحمَـدٍ وَوَصـِيِّهِ
رِقابَ الوَرى مِن مُتهِمينَ وَمُنجِدِ
وَحُزنا عَتيقاً وَهوَ غايَةُ فَخرِكُم
بِمَولِـدِ بِنـتِ القاسِمِ بنِ مُحَمَّدِ
فَجَــدٌّ نَبِــيٌّ ثُـمَّ جَـدٌّ خَليفَـةٌ
فَمـا بَعـدَ جَـدَّينا عَلَيٍّ وَأَحمَدِ
وَما اِفتَخَرَت بَعدَ النَبِيِّ بِغيرِهِ
يَـدٌ صَفَّقَت يَومَ البَياعِ عَلى يَدِ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.