هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا قَلـبِ جَـدَّد كَمَـدا
فَمَوعِــدُ الـبينِ غَـدا
لَـم أَرَ فَرقـاً بَعـدَهُم
بَيـنَ الفِـراقِ وَالرَدى
يــا زَفــرَةً هَيَّجَهــا
حـادٍ مِـنَ الغَـورِ حَدا
أَغنـى زَفيـرُ العاشِقَي
نَ عيســَهُ عَـنِ الحُـدا
أَرعـى الحُمـولَ ناظِراً
وَأُلــزِمُ القَلـبَ يَـدا
وَأَطــرُدُ الطَـرفَ عَلـى
آثـارِهِم مـا اِنطَـرَدا
مُـذ أَوقَـدوا بِأَضـلُعي
جَمـرَ الغَضـا ما خَمَدا
وَمُـذ أَذابـوا ماءَ عَي
نـي بِالأَسـى مـا جَمَدا
يـا هَـل أَرى مِن حاجَةٍ
حَقِـفَ النَقـا وَالجَمُدا
وَحَيـثُ سـالَ الرَملُ عَن
جَرعـــائِهِ وَاِنعَقَــدا
وَهَــل أُعيـدُ نـاظِراً
يَتبَــعُ سـِرباً مُنجِـدا
يَمشـينَ هَـزّاتِ القَنـا
مــالَ وَمــا تَحَصــَّدا
هَـل ناشـِدٌ يَنشـُدُ لـي
ذاكَ الغَـزالَ الأَغيَـدا
مــا ضـَلَّ عَنّـي إِنَّمـا
ضــَلَّ بِقَلــبي كَمَــدا
رَهَنتُــهُ قَلــبي وَمَـن
يَرهُــنُ قَلبــاً أَبَـدا
يــا مُنجِــزاً وَعيـدَهُ
وَمــا طِلاً مــا وَعَـدا
أَراكَ مِنّـــي أَقرَبــاً
وَإِن غَـــدَوتَ أَبعَــدا
عَــذَّبتَ قَلــبي عَنَتـاً
وَالطَـرفُ لا القَلبُ بَدا
رُبَّ ثَنايـــا بَـــرَدَت
لِـذي جَـوىً مـا بَـرَدا
يـا حَـرَّ قَلبي مَن سُقي
رُضـــابَهُنَّ الأَبـــرَدا
لَـم يَـدرِ هَل ذاقَ بِها
جَمــرَ غَضـاً أَو بَـرَدا
يــا كَبِــدي تَجَلُّــداً
فَمــا أُطيـقُ الجَلَـدا
عَســى فُــؤادٌ يَرعَـوي
رُبَّ مُضــــِلٍّ وَجَــــدا
وَحَمَّـلَ الحـاجَ الرَمـا
حَ لا الأَمـونَ الجَلعَـدا
إِنّـي إِذا مـا لَم أَجِد
إِلّا الهَــوانَ مَــورِدا
كُنـــتُ أُداوي كَبِــدي
لَـو غـادَروا لي كَبِدا
دَع لِلمَشـــيبِ ذِمَّـــةً
إِنَّ لَــهُ عِنــدي يَـدا
أَعتَـقَ مِـن رِقِّ الهَـوى
مُـــــذَلَّلاً مُعَبَّــــدا
لَكِـن هَـوىً لي أَن أَرى
لَــونَ عِـذاري أَسـوَدا
مَــرَّ البَياضـانِ عَلـي
هِ شـــائِباً وَأَمــرَدا
مـا أَشـلَقَ البُردَ فَلَم
بَــدَّلَ لــي وَجَــدَّدا
لَــولا تَكاليفُــكَ لَـم
أُعـطِ الزَمـانَ مِقـوَدا
وَلا ثَنَيــــتُ عُنقـــي
إِلـى اللَيـالي صـَيدا
ســـَجِيَّةٌ مِــن بَطَــلٍ
لازَمَ مــــا تَعَـــوَّدا
بـايَعَ أَطـرافَ القَنـا
وَعاقَـــدَ المُهَنَّـــدا
شــاوَرتُ قَلبـاً آبِيـاً
فَقــالَ لــي لا تَـرِدا
إِنّــي لِقَــومٍ بَعُـدوا
في المَجدِ وَالجودِ مَدى
شـَوسٍ إِذا الباغي بَغى
سـُمحٍ إِذا الجادي جَدا
تَفَرَّعـوا طَـودَ العُلـى
وَالجَبَـــلَ العَطَــوَّدا
مَجــدُهُمُ أَقــدَمُ مِــن
هَضـبِ القِنـانِ مَولِـدا
أَصـادِقٌ فـي الخَطبِ لِل
ســَيفِ وَلِلمــالِ عِـدا
إِذا اِهتَــدى بِنـارِهِم
طـارِقُ لَيـلٍ ما اِهتَدى
تَقـارَعوا عَلـى القِرى
وَاِقتَرَعـوا عَلى الجَدا
وَغــارَةٍ فــي ســُدفَةٍ
تــوقِظُ حَيّــاً رَقَــدا
بِضــــُمَّرٍ أَســــقَطَها
عَليهِــمُ مَــعَ النَـدى
تُلهِــبُ نَضــّاً زَعزَعـاً
أَو قَرَبـــاً عَمَـــرَّدا
كَــــأَنَّني أَبعَثُهـــا
فيهِــم ثَنـى وَمَوحِـدا
مُزاحِــمٌ يَقــذِفُ فــي
يَـومِ الحِصـابِ جَلمَـدا
مِـن كُـلِّ مَحبـوكٍ كَمـا
أَمَــــرَّ لاوٍ مَســــَدا
يُغنـي الفَـتى عِنـانُهُ
عَــن سـَوطِهِ إِذا عَـدا
كَأَنَّمــــا فارِســــُهُ
يَقــدَعُ ذِئبـاً أَصـرَدا
أَنــزَعُ عَــن صــَفحَتِهِ
شــَوكَ القَنـا مُقَصـَّدا
لَــو شــِمتَهُ بِبــارِقٍ
مــــاءَ الكُلابِ أَورَدا
وَكُـــلُّ صـــِلٍّ لامِـــظٍ
يَطلُــبُ رَيّــاً لِلصـَدى
أَقــدَمَ مِــن ســِنانِهِ
إِذا الجَبــانُ عَــرَّدا
مــاضٍ فَـإِن شـَمَّ طُـرو
قَ الضــَيمِ زاغَ حَيَـدا
يَلقـى الطَـرادَ جَـذِلاً
كَمــا يُلاقـي الطَـردا
أَنــا الغُلامُ القُرَشـي
يُ مُنجِبــاً مـا وَلَـدا
أَنزَعـتُ دَلـوي قَبلَكُـم
إِلـى العِـراقِ سـُؤدُدا
مـا زالَ عَزمـي لِيَ عَن
دارِ الهَــوانِ مُبعِـدا
مُرَحِّلـــي عَــن بَلَــدٍ
وَراجِمــاً بــي بَلَـدا
إِن لَـم يَكُـن نَيلُ مُنىً
فَـــاِبغِ إِذاً وِردَ رَدى
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.