هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا دارُ مَن قَتَلَ الهَوى بَعدي
وَجَـدوا وَلامِثـلَ الَّـذي عِنـدي
لا تَعجَــبي يــا دارُ أَنَّهُــمُ
أَبـدوا وَمَـن يَكُ واجِداً يُبدي
رَبــعٌ قَريـبُ العَهـدِ أَحسـَبُهُ
بِالظـاعِنينَ وَقَـد مَضـى عَهدي
لَـو حَرَّكَـت ذاكَ الرَمـادَ يَـدٌ
لَـرَأَت بَقايـا الجَمرِ وَالوَقدِ
إِنّــي لَيُعجِبُنــي حِمـاكَ إِذا
نَشـَرَ النَسـيمُ ذَوائِبَ الرَنـدِ
وَالمـاءُ تَصـقُلُهُ الرِياحُ كَما
أَبـدى العِيـابُ مُضاعَفَ السَردِ
حَيّــا مَريــضَ ثَـراكَ غادِيَـةٌ
تُعطيـهِ ريـحَ العَنبَـرِ الوَردِ
أَو ذاتُ نَهــدٍ بَيــنَ سـارِيَةٍ
تَتَلَوَّيـــانِ تَلَـــوِّيَ القِــدِّ
يَتَشـَقَّقُ البَـرقُ اللَمـوعُ بِها
وَتَروعُـــهُ بِتَهَــزُّمِ الرَعــدِ
لـي مُقلَـةٌ مـا تَسـتَفيقُ جَوىً
تَــدمى وَيَقـرَعُ ماؤُهـا خَـدّي
وَالعيـسُ مـا وَجَـدَت تَحِنُّ وَلا
تُخفـي وَأَكتُـمُ دائِمـاً وَجدي
وَمَلامُ أَيّـــامٍ وَلَيــسَ لَهــا
عَطـفٌ وَبَعـضُ اللَـومِ لا يُجـدي
لاخَيــرَ فـي دُنيـا نَوائِبُهـا
تَــدري وَداءُ مَنونِهـا يُعـدي
لا تَحســَبَنَّ الــرِزقَ مُطَّرَحــاً
فَـالرِزقُ بَيـنَ مَواضـِعِ الأُسـدِ
وَلَــرُبَّ مَصــحوبٍ غَرِضــتُ بِـهِ
غَـرَضَ الخَوامِسِ مِن قَذى الوِردِ
دانـى يَـدي فَنَفَضـتُها حَـذَراً
مِــن أَن يُــدَنِّسَ هَزلُـهُ جِـدّي
وَمُبَخَّــلٍ إِن جـادَ بَعـدَ مَـدىً
فَالمـاءُ يَطلُـعُ مِـن صَفاً صَلدِ
كَيـفَ السـَبيلُ إِلـى بُلَهنِيَـةٍ
فـي ذا الزَمـانِ وَعَيشـَةٍ رَغدِ
فـي كُـلِّ لَيـلٍ لي وَقودُ مُنىً
وَمَطـــامِعٌ وَســَّدتُها عَضــدي
وَالمَـرءُ مـا أَرضـى أَمـانَيهُ
يَنقــادُ مِـن لَعِـبٍ إِلـى جِـدِّ
وَجهــي مَجـالٌ لِلطَعـانِ فَمـا
خَـوفي لِقـاءَ الحَـرِّ وَالبَـردِ
فَلَأَشـــرَبَنَّ مَناقِبــاً بِــدَمي
وَلَأَنقُبَـنَّ عَلـى العُلـى جُهـدي
وَلَأُرحِلَـــنَّ العيــسَ مَرحَلَــةً
عَوجـاءَ بَيـنَ القـورِ وَالوَهدِ
عَلّــي أُلاقــي مَـن أُسـَرُّ بِـهِ
وَيُفَــلُّ عِنــدَ لِقــائِهِ كَـدّي
وَأَتـوبُ مِـن ذَمِّ الزَمـانِ إِذا
عَلِقَـت يَـدايَ يَـدي أَبي سَعدي
خُلّـي وَإِن بَعُـدَ الزَمـانُ بِـهِ
يَومـاً وَمـا طَلَنـي بِـهِ وَعدي
وَمُطـالِعي فـي الأُنسِ إِن لُوِيَت
عَنّـي الرِقـابُ وَلَـجَّ فـي صَدّي
لا تَحسـَبوا ذا البُعـدَ غَيَّرَني
فَالبُعــدُ غَيــرُ مُغَيِّــرٍ وِدّي
وَإِذا الفَـتى حَسـُنَت رِعـايَتُهُ
في القُربِ ضاعَفَها عَلى البُعدِ
لَـو تَسـأَلونَ دَمـي سـَمَحتُ بِهِ
مِـــن غَيــرِ مَعصــِيَةٍ وَلا رَدِّ
أَو كــانَ جِلـدٌ يُسـتَعارُ إِذاً
يَـومَ الطِعـانِ لِعِرتُكُـم جِلدي
أَو أَنَّ خُطــواً يُســتَرابُ بِـهِ
مِنكُـم سـَحَبتُ وَراءَكُـم بُـردي
كــانَت غَيابَــةَ حـادِثٍ فَجَلا
دَيجورَهــا قَمَـرٌ مِـنَ السـَعدِ
وَنَهَصــتُ مِنهـا غَيـرَ مُكتَـرِثٍ
مِثـلَ الحُسـامِ نَزا مِنَ الغِمدِ
اللَـهُ جـارَكَ مـا رَمَتـكَ نَوىً
تُذري الرَكائِبَ أَو قَطا الجُردِ
وَأَنـا الَّـذي إِن تَـدجُ نائِبَةٌ
يُصـبِح أَمامَـكَ مُوَرِيـاً زَنـدي
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.