هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَكَشـَّفَ ظِـلُّ العَتـبِ عَـن غُـرَّةِ العَهـدِ
وَأَعدى اِقتَرابُ الوَصلِ مِنّا عَلى البُعدِ
تَجَنَّبَنــي مَـن لَسـتُ عَـن بَعـضِ هَجـرِهِ
صـَفوحاً وَلا فـي قَسـوَةٍ عَنـهُ بِالجَلـدِ
نَضــَتهُ يَــدُ الإِعتــابِ عَمّـا سـَخَطتُهُ
كَمـا يُنتَضى العَضبُ الجُرازُ مِنَ الغِمدِ
وَكُنـتُ عَلـى مـا جَـرَّهُ الهَجـرُ مُمسَكاً
بِحَبــلِ وَفــاءٍ غَيـرِ مُنفَصـِمِ العَقـدِ
أَميـنُ نَـواحي السـِرِّ لَـم تَسـرِ غَدرَةٌ
بِبــالي وَلَـم أَحفِـل بِداعِيَـةِ الصـَدِّ
تَليــنُ عَلــى مَــسِّ الإِخـاءِ مَضـارِبي
وَإِن كُنـتُ فـي الأَقـوامِ مُستَحسَنَ الجِدِّ
وَلَمّــا اِسـتَمَرَّ البَيـنُ فـي عُـدَوائِهِ
تَغَــوَّلَ عَفـوي أَو تَرَقّـى إِلـى جُهـدي
أُصــاحِبُ حُســنَ الظَـنِّ وَالشـَكُّ مُقبِـلٌ
بِـوَجهي إِلـى حَيـثُ اِستَتَرتَ عُرى الوِدِّ
إِذا اِتَّسـَعَت فـي خُطَّـةِ الصـَدِّ فِكرَتـي
تَجَلَّلَنــي هَــمٌّ يَضــيقُ بِــهِ جِلــدي
وَإِن نـــاكَرَتني خَلَّــةٌ مِــن خِلالِــهِ
تَعَــرَّضَ قَلـبي يَفتَـديها مِـنَ الحِقـدِ
يَخـــالُ رِجــالٌ مــا رَأوا لِضــَلالَةٍ
وَلَـن تُستَشـَفَّ الشـَمسُ بِـالأَعيُنِ الرُمدِ
وَكَــم مُظهِـرٍ سـيما الـوِدادِ يَرَونَـهُ
حَميـداً وَمـا يُخفـي بَعيداً مِنَ الحَمدِ
وَحوشــيتَ أَن أَلقـاكَ سـَبطاً تَظـاهُري
وَإِن كُنــتَ مَطوِيّـاً عَلـى بـاطِنٍ جَعـدِ
إِذا تَرَكَــت يُمنــى يَــدَيكَ تَعَلُّقــي
فَيـا لَيـتَ شـِعري مِـن تَمَسَّكُ مِن بَعدي
أَيابـاً فَلَـم تُشـرِف عَلى غايَةِ النَوى
وَلَـم تَنـأَ كُـلَّ النَأيِ عَن سَنَنِ القَصدِ
فَلا الــدُرُّ نَـثراً لَيـسَ يُـدفَعُ حُسـنُهُ
وَليــسَ كَمــا ضـَمَّتهُ ناحِيَـةُ العِقـدِ
وَلَـو لَـم يُلاقِ القَـدحُ زَنـداً بِمِثلِـهِ
لَمـا اِنبَعَثَـت شُهبُ الشَرارِ مِنَ الزِندِ
فَقَـد غـاضَ سـُخطانا فَهَـل مِـن صَبابَةٍ
بِرَأيِــكَ إِنّـي قَـد تَصـَرَّمَ مـا عِنـدي
هَلُـمَّ نُعِـد صـَفوَ الـوَدادِ كَمـا بَـدا
إِعـادَةَ مَـن لَـم يُلـفِ عَن ذاكَ مِن بُدِّ
وَنَغتَنِـــمِ الأَيّـــامَ فَهــيَ طَــوائِشٌ
تُــواتي بِلا قَصــدٍ وَتَــأبى بِلا عَمـدِ
وَمِثلُـكَ أَهـدى أَن يُقـادَ إِلـى الهُدى
وَأَرشـَدُ أَن يَنجـازَ عَـن جِهَـةِ الرُشـدِ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.