هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَجِبــتُ مِـنَ الأَيـامِ إِنجازَهـا وَعـدي
وَتَقريبَهـا مـا كـانَ مِنّـي عَلـى بُعدِ
وَإِنَّ اللَيــالي مُــذ لَبِسـتُ رِداءَهـا
تُحـاذِرُ مِـن حَـدّي فَتَـزري عَلـى جَـدّي
وَلـي إِن يَطُـل عُمـري مَعَ الدَهرِ وَقفَةٌ
تُــذَلِّلُ أَحـداثَ الزَمـانِ لِمَـن بَعـدي
وَإِنّـي لَمُـرُّ اليَـأسِ مُسـتَرعَفُ الظُـبى
وَإِنّـي لَحُلـوُ الجـودِ مُسـتَمطَرُ الرِفدِ
إِذا بَزَّنــي مــالي عَطــاءً تَرَكتُــهُ
حَميــداً وَطــالَبتُ القَواضـِبَ بِـالرَدِّ
وَقَــد عَجَمَـت مِنّـي اللَيـالي مُـذَرَّباً
تَخَلَّـــلَ أَنيــابَ الأَســاوِدِ وَالأُســدِ
إِذا خَـبَّ فيـهِ مِلـءَ حَيزومِـهِ الجَـوى
تَـوَقَّرَ يُخفـي مِنـهُ غَيـرَ الَّـذي يُبدي
وَكُنــتُ إِذا الأَيّــامُ جُلــنَ بِسـاحَتي
رَجَعــنَ وَلَــم يَبلُغـنَ آخِـرَ ماعِنـدي
وَلَكِنَّهــا نَفــسٌ كَمــا شــِئتُ حُــرَّةٌ
تَصـولُ وَلَـو فـي ماضـِغِ الأَسـَدِ الوَردِ
وَأَعظَــمُ مــا أَلفَيـتُ شـَجواً وَلَوعَـةً
عِتــابُ أَخٍ فَــلَّ الزَمــانُ بِـهِ حَـدّي
أَقيـكَ الرَدى ما كانَ ما كانَ عَن قِلىً
وَلَكِــن هَنـاتٌ كِـدنَ يَلعَبـنَ بِالجَلـدِ
وَلا تَحســَبَنَّ القَلــبَ جــازَت كُلـومُهُ
إِلـى القَلـبِ إِلّا بَعدَما حَزَّ في الجِلدِ
مَنَحتُــكَ ماعِنـدي مِـنَ الصـَدِّ مُعلِنـاً
وَعَقــدُ ضـَميري أَن أَدومَ عَلـى الـوُدِّ
وَلَــم أَغــدُ مَحلـولَ اللِحـاظِ طَلاقَـةً
وَقَلـبي مَعقـودُ الجَنـانِ عَلـى الحِقدِ
ســَجايا رَعَيـنَ المَجـدَ فـي تَلَعـاتِهِ
وَنـاقَلنَ فـي العَلياءِ غَوراً إِلى نَجدِ
وَقَـد كُنـتُ أَبغـي رُتبَـةً بَعـدَ رُتبَـةٍ
فَـآنَفُ لـي مِـن أَن أَفـوزَ بِهـا وَحدي
حِفاظـاً عَلـى القُربـى الرَؤومِ وَغَيرَةً
عَلى الحَسَبِ الداني وَبُقيا عَلى المَجدِ
وَلِـم لا وَنَحـنُ الراجِعـانِ مِـنَ العُلى
إِلـى المَغرَسِ الرَيّانِ وَالسُؤدُدِ الرَغدِ
مِـنَ القَـومِ أَشـباهُ المَكـارِمِ فيهِـمُ
وَعِـرقُ المَعـالي الغُـرِّ وَالحَسَبِ العِدِّ
حَســـَدتُ عَليـــكَ الأَجنَــبينَ مَحَبَّــةً
وَنافَسـتُ فيـكَ الأَبعَـدينَ عَلـى الـوُدِّ
وَقَــد كــانَ لَــذعٌ فَـاِتَّقيتُ شـَباتَه
بِقَلـبٍ عَلـى الضـَرّاءِ كَـالحَجَرِ الصُلدِ
تَجَلَّــدتُ حَتّـى لَـم يَجِـد فـيَّ مُغمَـزاً
وَعُـدتُ كَمـا عـادَ الجُرازُ إِلى الغِمدِ
وَهـا أَنـا عُريـانُ الجَنـانِ مِنَ الَّتي
تَسـوءُ وَمَنفـوضُ الضـُلوعِ مِـنَ الوَجـدِ
وَكَــم ســَخَطٍ أَمسـى دَليلاً إِلـى رِضـىً
وَكَـم خَطَـإٍ أَضـحى طَريقـاً إِلـى عَمـدِ
أُقَلَّــبُ عَينــاً فــي الإِخـاءِ صـَحيحَةً
إِذا اِرتَمَـتِ الأَعـداءُ بِـالأَعيُنِ الرُمدِ
وَإِنِّــيَ مُــذ عــادَ التَـوَدُّدُ بَينَنـا
تَجَلّـى الـدُجى عَـن ناظِري وَوَرى زَندي
وَعــادَ زَمــاني بَعـدَما غـاضَ حُسـنُهُ
أَنيقـاً كَبُـردِ العَصـبِ أَو زَمَنِ الوَردِ
وَكُنــتُ سـَليبَ الكَـفِّ مِـن كُـلِ ثَـروَةٍ
فَأَصـبَحتُ مِـن نَيـلِ الأَمـاني عَلى وَعدِ
وَفـارَقتُ ضـيقَ الصَدرِ عَنكَ إِلى الرَضى
كَمـا نَشـَطَ المَأسـورِ مِـن حَلَـقِ القِدِّ
وَقَــد ضــَمَّني مَحـضُ الصـَفاءِ وَصـِدقُه
إِلَيــكَ كَمــا ضـُمَّت ذِراعٌ إِلـى عَضـدِ
وَكُنـتُ عَلـى مـا بَينَنـا مِـن عِيابَـةٍ
أَعِــدُّكَ جَـدّي حيـنَ أَسـطو عَلـى ضـِدّي
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.