هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُعيـذُكَ مِـن هِجـاءٍ بَعـدَ مَـدحِ
فَعُـذني مِـن قِتـالٍ بَعـدَ صـُلحِ
مَنَحتُــكَ جُــلَّ أَشـعاري فَلَمّـا
ظَفِـرتَ بِهِـنَّ لَـم أَظفَـر بِمَنـحِ
كَبـا زَنَـدي بِحَيـثُ رَجَـوتُ مِنهُ
مُسـاعَدَةَ الضـِياءِ فَخـابَ قِدحي
وَكُنـتَ مُضـافِري فَثَلَمـتَ سـَيفي
وَكُنـتَ مُعاضـِدي فَقَصـَفتَ رُمحـي
وَكُنــتُ مُمَنَّعــاً فَـأَذَلَّ داري
دُخولُــكَ ذُلَّ ثَغــرٍ بَعـدَ فَتـحِ
فَيـا لَيثـاً دَعَـوتُ بِـهِ لِيَحمي
حِمـايَ مِنَ العِدى فَاِجتاحَ سَرحي
وَيـا طِبّـاً رَجَـوتُ صـَلاحَ جِسـمي
بِكَفَّيـــهِ فَــزادَ بَلاءَ جُرحــي
وَيـا قَمَـراً رَجَوتُ السَيرَ فيهِ
فَلَثَّمَــهُ الــدُجى عَنـي بِجِنـحِ
سَأَرمي العَزمَ في ثَغرِ الدَياجي
وَأَحـدو العيـسَ فـي سَلَمٍ وَطَلحِ
لِبَشـــَرٍ مُصــَفَّقِ الأَخلاقِ عَــذبٍ
وَجــودٍ مُهَـذَّبِ النَشـَواتِ سـَمحِ
وَقـورٍ مـا اِسـتَخَفَّتهُ اللَيالي
وَلا خَــدَعَتهُ عَــن جِــدٍ بِمَـزحِ
إِذا لَيـلُ النَـوائِبِ مَـدَّ باعاً
ثَنــاهُ عَــن عَزيمَتِــهِ بِصـُبحِ
وَإِن رَكَـضَ السـُؤالُ إِلـى نَداهُ
تَتَبَّــعَ إِثــرَ وَطــأَتِهِ بِنُجـحِ
وَأَصــرِفُ هِمَّـتي عَـن كُـلِّ نِكـسٍ
أَمَـلَّ عَلـى الضـَمائِرِ كُـلَّ بَرحِ
يُهَــدِّدُني بِقُبــحٍ بَعــدَ حُسـنٍ
وَلَـم أَرَ غَيـرَ قُبـحٍ بَعـدَ قُبحِ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.