هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا آمِـنَ الأَقـدارِ بـادِر صـَرفَها
وَاِعلَــم بِــأَنَّ الطـالَبَينَ حِثـاثُ
خُـذ مِـن تُراثِكَ ما اِستَطَعتَ فَإِنِّما
شـــُرَكاؤُكَ الأَيّـــامُ وَالــوُرّاثُ
لَــم يَقـضِ حَـقَّ المـالِ إِلّا مَعشـَرٌ
وَجَـدوا الزَمانَ يَعيثُ فيهِ فَعاثوا
تَحثـو عَلـى عَيبِ الغَني يَدُ الغِنى
وَالفَقـرُ عَـن عَيـبِ الفَـتى بِحّـاثُ
المالُ مالُ المَرءِ ما بَلَغَت بِهِ ال
شــَهَواتُ أَو دَفَعَــت بِـهِ الأَحـداثُ
مـا كـانَ مِنـهُ فاضـِلاً عَـن قـوتِهِ
فَليَعلَمَــــنَّ بِــــأَنَّهُ ميـــراثُ
ما لي إِلى الدُنيا الغَرورَةِ حاجَةٌ
فَليَخــزَ ســاحِرُ كَيـدِها النَفّـاثُ
طَلَّقتُهــا أَلفــاً لِأَحســِمَ داءَهـا
وَطَلاقُ مَــــن عَــــزَمَ الطَلاقَ ثَلاثُ
ســـَكَناتُها مَحــذورَةٌ وَعُهودُهــا
مَنقوضـــَةٌ وَحِبالُهـــا أَنكـــاثُ
أُمُّ المَصــائِبِ لا يَــزالُ يَروعُنـا
مِنهــا ذُكــورُ نَــوائِبٍ وَإِنــاثُ
إِنّــي لَأَعجَـبُ مِـن رِجـالٍ أَمسـَكوا
بحَبــائِلِ الــدُنيا وَهُــنَّ رِثـاثُ
كَنـزوا الكُنوزَ وَأَغفَلَوا شَهَواتِهِم
فَــالأَرضُ تَشــبَعُ وَالبُطـونُ غِـراثُ
أَتُراهُـمُ لَـم يَعلَمـوا أَنَّ التُقـى
أَزوادُنـــا وَدِيارُنــا الأَجــداثُ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.