هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كتــاب دعـى الإسـلام للقصـد والـبر
وأرشـد أهـل الـدين للرشـد والخير
وأثبــت أحكــام الشـريعة والهـدى
بــآي مـن القـرآن كـالأنجم الزهـر
وهـل بعـد قـول اللـه للنـاس حجـة
تقـوم بإظهـار الحقيقـة فـي الجهر
عقائدنـــا مــن دون شــك وريبــة
عقـائد مـا تحـوي قواعـد ذا السفر
لقــد خــدم الإســلام والـدين نصـه
وقـام بإحيـاء الشـريعة فـي النشر
مــؤلفه النحريــر والحــبر ســيد
مـن القـادة الأخيار والسادة الطهر
لـه فـي التقى والعلم والفضل رتبة
تسـامت علـى أوج السـماكين والنسر
أيـا هبـة الـدين القـويم ومـن به
تباهت رجال الدين في النظم والنثر
جزيـت عـن الإسـلام خيـرا فقـد أتـى
كتابــك بالتوحيــد لبــا بلا قشـر
ذكــرت بــه شــرع النــبي محمــد
ومـا جـاء بالأحكـام في محكم الذكر
فلا زلــت مهــديا ولا زلــت هاديـا
ولا زلــت نفاعــا بآثــارك الغــر
لـك الفضـل والأفضال تنشر في الورى
فـوائد علـم الدين في الطي والنشر
أحمد الشيخ داود.شاعر فقيه، وعالم أديب، من الشخصيات البارزة في عصره، ولد ببغداد، ونشأ بها، لازم الشيخ علي الخواجة كما لازم والده، ونال قسطاً وافراً من العلم والأدب ومال إلى النظم، وعرف بالأسلوب الأخاذ الشيق، وأخذ الفقه والتفسير والحديث والفرائض، وأذن له بالإرشاد من قبل الشيخ نجم حفيد الشيخ خالد النقشبندي سنة 1308 هـ. عين مدرساً في قضاء بعقوبة، وتخرج به خلق كثير، وتقلد المناصب الإدارية حيث عين وكيلاً لقائمقامية بعقوبة، وعين قائمقاماً لقضاء خانقين، ثم واعظاً لمدينة بغداد، ثم انتخب عضوا لمجلس الولاية العمومي، ثم عضوا للجنة الولاية حتى الاحتلال البريطاني، وعين مديراً للأوقاف، ثم انتخب نائباً في مجلس الأمة، فوزيرا للأوقاف عام 1928م.توفي ببغداد ودفن بها.من كتبه: (المواهب الرحمانية)، و(الآيات البينات)، و(رسالة في جواز تنوع الملائكة)، ونظم الكثير من الشعر، وشطر البردة ولامية العجم ولامية ابن الوردي.