هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كــل العيــون بالبكـا مـدينه
تقضــي حقــوق عـالم المـدينه
وهــذه الــدنيا كئيبــة علـى
فقــدانها بهــاء كــل زينــه
وكفـة السـرور كـانت بعـد مـا
كـــانت بــه راجحــة رزينــه
وفلـك العرفـان أمسـي فـي دجى
فغيــر ذاك البـدر لـن يزينـه
والكــون مــن حرقتــه فـؤآده
أضــحى الجـوى يسـمعنا أنينـه
وكـل مخلـوق علـى الـدنيا ترى
وقــع الأســى مترجمــاً حنينـه
نوحـوا فهـذه السـماء ودمعهـا
قــد مثلا الطوفــان والسـفينه
والأرض لــم تخضـر منـذ أصـبحت
بعــد أبــي خضــيرها ضــنينه
محمـــد الأخلاق والصــفات مــن
عمــا سـوى اللـه يقـي يقينـه
همتـه تقـوى علـى التقـوى بها
يحمــى الكريــم عرضـه ودينـه
مــا حـج بيـت فضـله مـن زائر
ألا وكـــانت حجـــة ميمـــونه
نـال المنـى فيهـا وروّى صـدره
مــن ينبـع الأفضـال والمعـونه
ففــاز فــي منهــاجه ببهجَــة
وتحفــــة جليلــــة ثمينـــه
حــبر بتحريــر قنــا يراعــه
كــم مـن فتوحـات بـدت مكينـه
مــا مـن مؤلـف لـه إلا هـو ال
كشـــاف بالعبــارة المــبينه
بإحيــاء العلــوم الفخــر إذ
لســت تــرى لمثــل ذا قرينـه
قـاموس نفع قد حوى المختار من
صـــــحاح جـــــوهر ســـــمت
مغـن عـن الشـذور والقطـر لمن
رام اللآلــئ واســتفى معينــه
قـل للـتي كـم ضـُربت أكبادهـا
لعـــالم تقصـــده المســكونه
لن تجدي مهما انتهى السير سوى
مـن منتهـاهم في ارتقاهم دونه
فـالعلم مـات بعـد محييه الذي
أفنــانه كــم أثمــرت فنـونه
عــادت دراريــه إلـى خـدورها
فــي ملبــس الحـداد يكتسـينه
وأصـــبحت كنـــوز تأليفــاته
فيهــا فـرائد الغنـى مكنـونه
هـل مـن بيـان بعـد منطـق لـه
يفســـر المعـــاني الكمينــه
أو مــن كلام قــد حكـى حـديثه
بنحـــوه العلـــوم مســتعينه
ســـل طيبــة فإنهــا فقيهــة
بفضــــله تفيـــد مســـتبينه
وعــن بـديعه سـل العـروض هـل
مــن غيــره مقتبــس تحســينه
فــرائض الشــكر لــه مصــطلح
وجوبهــا ليســت فقـط مسـنونه
مـولاي فـي الـدارين نلـت جيرة
للمصـــطفى ورحمتــه مضــمونه
واصــبح البقيــع مــن بقـاعه
نـور علـى نـور ونعـم الزينـه
فنلـت عليـا الـدرجات فـي هنا
واضــحت الـدنيا لنـا محزونـه
زففـت للحـور الحسـان فـي موا
كــب مــن الوقــار والسـكينه
فواصــلت وارخــت جنــات عــد
ن هيئت لعــــالم المدنيــــة