هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا دهـر ويحـك لا تجـدي الندامات
إليـك نفعـاً واربـاب الندى ماتوا
فكـم نصـحت وقـد حـادت بعقلـك في
حـب العنـاد عـن النصـح المـداما
والآن تبكـي دمـاً بعـد الدموع وما
عليــك فيمــا مضــى إلا الملامـات
قـد كنـت تختـال فـي عـز وفي فرح
واليـوم قـد نزلـت فيـك الملمـات
جنــت يــداك ومـا اجنتـك فـائدة
بـل قـد أعـادت لك العقبى الإساآت
ألـم نقـل لـك صن أهل الفضائل إذ
هــم الــذين لهـم فيـك المزيـات
لا ســيما عابــد الوهـاب مرجعهـم
فكـم لـه احكمـت فـي الفضـل آيات
وكـم لـه فـي شـتات الجهـل معجزة
وكـم لـه فـي هـدى العاصي كرامات
وكــــم لآلائه الغـــراء مـــأثره
فـوق السـماك لهـا التدوين اثبات
وكــم لا خلاقــه الوضـاء مـن شـيم
بهـا تـوالت علـى الدنيا الفضيلات
وكــم لهمتــه العليـاء مـن شـمم
تــدنو إليـه المطـاليب القصـيات
وكــم تبــدي لــه عــزم يمـازجه
حــزم تحــل بايــديه الصــعوبات
فمــن لنـا بعـده مـن كـل ملتمـس
هـل بعـد غيضـته تكفـي البحيـرات
أو بعــد مغربـه عـن افـق طلعتـه
هـل ترتجـى مـن سما الفضل الإضاآت
أو بعد انصافه الجاري على سنن ال
فــاروق معتــدلا تمحــى الظلامـات
أو بعــد تحريـره أو بعـد منطقـه
تصـــاغ نظمــاً عقــود لؤلؤيــات
أو بعـد تفسـيره القـرآن هل وجدت
بمثــل غــايته القصــوى بلاغــات
أو بعــد شـمس ذكـاء فـي فطـانته
هـل اشـرقت فـي بيوت الفهم مشكاة
ان قيـل ف يالناس يلفي من يقارنه
فـي نعتـه وسجايا الفضل قل هاتوا
أو قيــل ان محيـط البحـر مـاثله
قلنـا ولكـن لـه فـي الجزر عادات
أو قيـل شمس الضحى قد شابهته سنا
قلنـا ولكـن لهـا في الكسف أوقات
لا لــوم إذ أعيـن الأكـوان باكيـة
عليــه أو مهــج الـدنيا حزينـات
أو إذ جـواري فنون العلم قد ذهبت
للخـدر ليـس لهـا مـن بعـد أوبات
أو إذ بــدت بعـده الأسـفار لابسـة
ثــوب الحــداد لهــا أنٌّ وزفـرات
يـا أيهـا الحبر يامن صار هاجرنا
ضــناً وكــل النــدى فيـه سـجيات
هـل عـودة منـك تطفـي حر نار جوى
لهــا بــأفئدة الخلــق اشـتعالات
لــولا دمــوع مـن الأجفـان هاطلـة
لأحرقـت مـا علـى الدنيا التهابات
يـا ليـت أرواحنـا للموت قد قبلت
فــذاك إذ كــان فيــك الإجحيــات
يـا حبـذا سـعد قـبر قـد حللت به
رقـت لـه بـك فـي العليـا مقامات
لــولا وصــالك للجنــات فـي شـرف
لأصـــبحت تغبـــط الأرض الســموات
لكـن حللـت بهـا فـي غيـر منزلـة
تـــأتي إليـــك هــديات ســنيات
وكــل وقــت مــن الرحمـن تكرمـة
جليلـــــة وتحيــــات عليــــات
انعـــم بمنزلــة قــالت مؤرخــة
بشــراك فـوز مـن العليـاء جنـات