هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا فـي البقـاء على الآمال تعويل
يــا قلــب حسـبك تنهيـد وتعويـل
فـالنص إن كان في ريب المنون أتى
صــراحة كيــف يرجـى فيـه تأويـل
والعيـش إن كـان مرا بالفناء فما
يبقـى لـه فـي نفـوس الخلق تسويل
والغدر ان كان من طبع الزمان فلم
يـزل بـه فـي خطـوب الكيـد تهويل
والـدهر مهمـا بـدا في سلم خدعته
محــارب مــا لقصــد فيـه تنويـل
فالحال مهما صفا في الحال فاجاءه
مــن التقلــب بالأكــدار تحويــل
والـوقت لـو لـم يقصـر في مواهبه
نيـل الهنـا ماله في الطول تطويل
والحـظ ان لـم يكن بالطبع معتدلاً
فمـا لـه مـن صـنيع المـرء تعديل
والمـوت ان كـان يختار الذين بهم
نحيــى فليـس لخلـق اللـه تبـديل
كنــا نؤمــل بعـد الأنبيـاء بقـا
ء الــوارثين كـأن الفـوز مـأمول
ونرتجـي العلـم بـالميراث ينفعنا
لكــن ســهم حـروب الـدهر منصـول
بالأكدريــــة اعيانـــا تعصـــبه
فلــم يكـن لحسـاب الصـفو محصـول
كنـا علـى نحـو مـا ترجو مقاصدنا
مــن كـل علـم بـه للفقـه معقـول
لنـا احـاديث فـي العليـا يفسرها
خيــر الكلام وترويهــا المقاويـل
كـم بينـت فضـلنا فـي حسن منطقها
وابــدعت فــي معانيهـا الأقاويـل
كنـا روافـل فـي ثـوب الهناء فهل
بعـد العنـاء لهـذا الثـوب ترفيل
وليـت شـعري هـل خبـل الزمـان له
فـي غيـر بحـر مديـد العلم تعليل
مـن غيـر عقـل بـدا اضـماره عللا
فلــم يــدم فيـه معقـول ومنقـول
هــذا محمـدنا بـدر الهدايـة هـل
مــن بعــد مغربـه للشـرق تهليـل
هــذا محمـدنا شـمس العنايـة هـل
مـن بعـد طلعتـه المصـباح مقبـول
هــذا محمـدنا بحـر المعـارف هـل
مـن بعـد غيضـته القـاموس مـدلول
هــذا محمــدنا المختـار فاصـلنا
هــل بعـده سـند التصـحيح موصـول
هـذا محمـدنا ماضـي العزيمـة مـا
مــن بعــد قــوته للصـعب تـذليل
مـا بعـد أوصـاف الأكـرادي من صفة
لهـا مـن الحال في التشبيه تمثيل
مـا بعـد اخلاقـه في الخلق من خلق
اجمــاله لنســيم الــروض تفصـيل
مــا بعــد آلائه للنـاس مـن منـح
فيهــا شــمول بــه للكـل تظليـل
مـا بعـد أفكـاره للرشـد ملتجـاء
لكـل علـم بـه فـي النفـع تسـهيل
مـا بعـد آرائه فـي العلـم معجزة
مصــداقها لــدليل الحــق موكـول
ذاك الـذي شـيد الشرع الشريف بما
فــي رفعـه لمقـام العـرش تبجيـل
ذاك الـذي أيـد الدين الحنيف بما
فــي دفعـه لمقـال الزيـغ توبيـل
ذاك الـذي مهـد المنهـاج فـي سبل
منهـا إلـى الرشد والعرفان توصيل
مـن قبـل محملـه فـوق العواتق لم
نســمع بشــامخ طـود وهـو محمـول
لكــن هــذا علـى الأعنـاق أوجبـه
محمــول معروفــه فالكــل مشـمول
ألا تــرى غســله مـن أدمـع هطلـت
وانــه مــن سـمات الـذنب مغسـول
فـإنه كـان فـي التقـوى علـى قدم
مــا زلّ قــط ولـم يمسسـه تضـليل
وكــان فـي طاعـة المـولى سـجيته
للعلـــم درس وللقـــرآن ترتيــل
لمـا دعـاه إلـى الرضـوان خـالقه
أجــابه ولــه الفــردوس تفضــيل
عليــه أزكــى تحيــات واكملهــا
كمــا بــه تــم للأبــرار تكميـل