هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طـائف الأنـس طـاف يبـدي سـلاما
فــاذكرا الشـوق نحـوه وسـلاما
وادعـوا اللـه أن يلـبي فؤاداً
مـن جمـار البعـاد ذاب غرامـا
وأسـاء لا ينبـع الجمـال قبولا
حيـث اهـدى إليـه روحـي هياما
نبلــة الحسـن مقصـدي وإمـامي
ذاك ركـــن يكمـــل الإســـلاما
فــي هــواه أرى وقــوفي حلالا
وأراه فيمـــا ســواه حرامــا
يـا منـى القلب كم نحرت عذولا
قـد أطـال التعنيف لي والملاما
زر محبــاً ولــو بطيــف خيـال
بانتظـاري لـه هجـرت المنامـا
فلنــا ميقــات السـرور تجلـى
وزمـان الصـفاء أبـدى ابتساما
والمعالي قد هرولت في المساعي
لتهـاني أسـنى الجميـع مقامـا
ذو المزايــا محمـد صـالح الأع
مـال مـن للـدين القويم اقاما
مرجـع العـالمين بـل عـالميهم
وملاذ الفضــل الــذي لا يسـامى
هــو بحـر العلـوم عـذباً وبـرّ
حيـث أروى ممـا رواه الأ وامـا
خيــر فــرع سـما بدوحـة مجـد
أثمـرت مـن أفنانهـا الإنعامـا
نجـل عبـد الفتاح كنز الكمالا
ت ابن ابراهيم الجليل احتراما
ورث العلــم عــن ائمــة فضـل
وهــو للعـالمين اضـحى امامـا
حـاز فقه النعمان والصحب جمعا
فلكـم فـاق فـي الكمـال هماما
لـو نحـاه الجهـول امسى فقيهاً
أو رآه الزنـديق كـان استقاما
مـن معـاني الحديث ابدى بياناً
ببـديع التفسـير وفـي الكلامـا
وإذا مــا سـمعت منطقـة العـذ
ب تــرى منثـور اللآلـي نظامـا
كــم شـفا مـدنفاً بحكمـة وعـظ
نفعهـا الجم كان يحيى العظاما
لــو رآه قــسّ البلاغـة أو سـح
بـان هامـا براحـتيه التثامـا
أو رآه الخليـــل أو ســيبويه
لاذ كــــل بدرســـه واقامـــا
أو رآه بنــو الفـرات لكـانوا
بـــورود إليــه كــل تظــامي
أو رآه مـن فـي القريـض تنبـا
دان للمعجــزات منــه وهامــا
أو رآه اهــل البيــان لجـاؤا
للقـا السـعد تـاركين العصاما
كنــز خيـر تنـويره درر العـر
فـان عـن اشـباه لهـا تتسـامى
بحــر جــود امـداده كـل نهـر
بالإفاضــات والمكــارم دامــا
حبــذا قـاموس يفيـض الفتـاوي
بصـحاح المختـار تسمو اعتصاما
فهـو مغني الملا عن القطر غيثاً
مـن نداه الهطال أولى الغماما
وهـو فخـر الزمـان كشاف ما كا
ن مــن المشــكلات قبلا تغــامى
ولإِحيــا العلــوم أوجـده الـل
ه فــأولاه مـن لـدنه المرامـا
فمبــــاديه غايـــة لســـواه
والكمــالات لا تنـاهي انفصـاما
جمــل العلــم بـالتقى وبحلـم
فبــدا هديــة ينيــر الظلامـا
شـاد بيـت الفتـوى بحـق وصـدق
ولــه العـد قـد تبـدى لزامـا
كعلــيّ فــي فضـله وابـن عبـا
س فاحكــامه تزيــل الخصــاما
قـد غـزا بالصـلاح جيـش الضلالا
ت فلاقــت مـن نصـره الإنهزامـا
وبتشــتيتها صــفت دولـة الـع
لـم له فاستولى عليها احتكاما
خضــعت لليـراع منـه المواضـي
ســمهريا بتارهــا أو حســاما
كــم لــه مــن مؤلفـات فنـون
نفعهـا قـد نمـا وعـم الأنامـا
فـي المعـاني للذهن منها رحيق
مطــرب منعــش يفـوق المـداما
فهـي راح الأفكـار فليهن من ير
شـف مـن حانهـا المعطـر جامـا
وهــي روح القلــوب إذ تتجلـى
تبعـد الهـم والعنـا والسقاما
وريـاض تـدنى القطـوف لمـن أم
م حماهـــا ولاجتناهــا رامــا
احسـن اللـه فـي الجزاء لمولى
اجـزل النفـع للبرايـا دوامـا
ارشــد النــاس للمكـارم حـتى
علـم الجـود والعطـاء الكراما
وبـدا الزهد منه فيما سوى الل
ه وبالنسـك قـد اجـاد القياما
ولـــذا حـــرم المقاصــد للا
هـــي وللــه حلــل الإحرامــا
فرقـــى حجــه لا علــى قبــول
فـاز بالمصـطفى الكريـم ختاما
والتهــاني دامــت لـه ارختـه
فــز بحـج ارقـى لشـأن تسـامى