هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هنــاء يــا بنـي مصـر
لعبـــاس لكــم حكمــا
خـــديويّ ســما فضــلا
كمـا بالعـدل قـد حكما
اميـر شـب فـي مهد الم
عـارف فـاقتني الحكمـا
وحـاز مكـارم الخلق ال
عظيــم جميعهــا شـيما
مليـك يرفـع النصـر ال
عزيــز لقصـده العلمـا
ويبــدي الـدهر هـامته
ليرفـع فوقهـا القـدما
وتعنـــو كــل ناصــية
يريهـا السـيف والقلما
فلـولا الحـزم مـازج عز
مـه لـم تـدرك الهممـا
رؤف بالرعيــــــــة ف
هـو عنهـم يدرء النقما
ويــــوليهم باحســـان
وبــر يســبغ النعمــا
لقـد ورث المكـارم عـن
منــاقب آلــه الكرمـا
كمــا ورث العلا والمـج
د عــن آبـائه العظمـا
وفــاق ذكــاؤه والنـب
بـل فـي أفهامه الفهما
وادرك بالصــواب الـرش
د مـذ لـم يبلغ الحلما
فاضــحى بالكفـاءة وال
حجــى للملــك ملتئمـا
فــــولاه الخليفـــة ق
طـر مصـر وصـار محتكما
وأولاه الصـــــدارة رت
بــة ســعدت بـه قسـما
واســــداه بنيشــــان
ترصــع واعتلــى قيمـا
واصــدر سـامي الفرمـا
ن بالتأييــد محترمــا
فيـــا للـــه اقبــال
مـن السـلطان قـد عظما
اميـــر المــؤمنين وس
يـد الـدنيا وخيـر حمى
وســلطان الممالـك مـن
يسـود العـرب والعجمـا
ويعطــي كــل كفـء مـا
يحــق ويحفــظ الـذمما
ويهــدي مــن مــواهبه
جزيـل الفضـل والكرمـا
ويعفــو عـن كـثير حـي
ث شـاء ويرحـم الرحمـا
ومـــن تنهــل دائمــة
لنــــا آلاؤه ديمــــا
وتنحـل المشـاكل والـص
عـــاب بفكــره حكمــا
مشــيد سـدة الشـرف ال
رفيـع المرتقـي العظما
وناشــــروا رف الـــط
ل الظليل الشامل الأمما
وجاعـــل كــل جارحــة
بــاخلاص الــدعاء فمـا
ووارث رتبــــة الـــص
ديـق والفاروق مذ حكما
مــن انقــادت لطـاعته
قلـوب الخلـق فاسـتلما
وصــرف امــره والنــه
ى وفـق الحـق فاعتصـما
ومهمــا شـاء مـن امـر
تـر الأقـدار مـا رسـما
وانــي قـد اشـار بـدا
لـه جنـد العلـى خـدما
وجيـش النصـر والتـأيي
د صــار بــأمره حشـما
وملاذ العــالمين ومــن
لآمــال النجــاح ســما
وقـــدوة كــل ســلطان
يريــد الملـك منتظمـا
ويجلــو ملمــات الــخ
طــوب برأيــه الظلمـا
ويرفـع قـدر مـن بـالص
دق لاذ ويخفــض الخصـما
ويجعـل كـل بـاغ في ال
وجــود بحتفــه عــدما
ويبــدي كــل شـيء فـي
صــفات النبـل منسـجما
ادام اللـــه قـــدرته
وســــطوته وصـــانهما
وابقـــى ملــك عبــاس
لنفــع القطـر محتكمـا
يــؤرخه صــفا الفرمـا
ن للعبـــاس مبتســـما