هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَقَفنا لَهُم مِن وَراءِ الخُطو
بِ نُطـالِعُهُم مِـن خَصاصاتِها
وَنَرقُــبُ يَومــاً كَأَيّامِهـا
وَليلَــةَ نَحــسٍ كَلَيلاتِهــا
فَـإِنَّ عَصـا الدَهرِ لَمّا تَدَع
ســِياقَ الأُمـورِ لِغاياتِهـا
وَإِنَّ الحَبـــائِلَ مَنصــوبَةٌ
فَلا تُســـتَغَرّوا بِإِفلاتِهــا
تَسـَنَّمتُموها طِـوالَ الـذُرى
فَصـَبراً عَلـى بُعدِ قَهواتِها
وَمَـن أَمطَرَتـهُ سَماءُ الغِنى
هَـوى فـي سـيولِ قَراراتِها
فَيـا لَكِ دُنيا تَريشُ الرِجا
لَ وَتَنحـي عَليهِم بِمِبراتِها
وَإِنَّ مَنائِحَهـــا لِلفَـــتى
لَرَهــنٌ لَــهُ بِنِكاياتِهــا
فَبَينـا تَقـولُ لَـهُ هاكَها
إِلـى أَن تَقـولَ لَـهُ هاتِها
أَلَـم تَعلَمـوا أَنَّ أَيّـامَكُم
تُعَـدُّ إِلـى حيـنِ ميقاتِهـا
فَكَيــفَ وَثِقتُـم بِأَعوامِهـا
وَنَحــنُ نَضــِنُّ بِســاعاتِها
فَلا تَطلُبَــنَّ لَهُــم عَــثرَةً
سـَتَأتيهِمُ هِـيَ مِـن ذاتِهـا
تَمُـرُّ اللَيـالي عَلى نَهجِها
وَتَجـري الخُطـوبُ لِعاداتِها
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.