هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
منـك العنايـة قـد جادت مباديها
والشــكر دام بــاخلاص لباديهــا
فهكـذا العـدل بالفضل الذي ظهرت
فـي الكـون آياته إذ أنت مبديها
فكـــل مــأثرة أو منــة عظمــت
وكـــل مكرمــة لازلــت مســديها
ايامنـا بـك قـد دامـت سـعادتها
ودام صـفو التهـاني فـي لياليها
أنـت المعـد لمـا نرجـوه من همم
تفـي بخيـر الأمـاني مـن اقاصيها
مـن رام نيـل الثريـا باستقامته
قـد أوصـلته لهـا ادنـى معاليها
انـا لنعجـب مـن اسـعافها كرمـا
بلا احتيــاج إلـى وعـد لراجيهـا
ان كان يعطي الو المعروف قاصدهم
ادنـى الأمـاني فتعطيـه اعاليهـا
انعـم بأثمـار آلاء المكـارم مـن
ريــاض خيــر لـه خصـب يواليهـا
رئيـس نظـار مصـر مـن بـه سـعدت
ومـن مزايـاه قـد نـالت امانيها
هـو الـوزير الـذي أوصـافه شهدت
لهــا البريـة ان لا وصـمة فيهـا
افكـاره اقتـدرت فـي كـل معجـزة
حـتى سـمت فـي العلا عمن بساميها
آراؤه نيـــرات مـــن اشـــعتها
فـي المشـكلات انجلت عنا دياجيها
آلاؤه شـــملت كــل البقــاع فلا
يخلـو مـن الحمد قاصيها ودانيها
هـو المرجـى لتفريـج الخطوب فكم
ببأســه انهزمــت عنـا عواديهـا
ذو العـزم والحزم اقداماً وتروية
والعلـم والحلـم ادراكاً وتوجيها
لـم يـأل جهـداً مـن الإصلاح مقصده
فـانظر إلـى مصر حاليها وماضيها
احكامهـا احكمـت بالعـدل رفعتها
علـى اسـاس التقـى شيدت مبانيها
للمســتقيمين جـاه منـه يحفظهـم
مـن شـدة غيرهـم امسـى يعانيهـا
رآى المثـال بمـرآة الزمـان لـه
ومـا نـرى مـن مثيـل حاز تشبيها
مـولاي عـذرا لفهـي حيـث قصـر في
فــرائض الشـكر إذ اضـحى يـوديه
ففـي الزقـازيق مـا زالت شواغله
عـن اقتبـاس المعاني في تواليها
لكــنّ نقلـي بهـا امسـى يبشـرني
بــأنعمٍ عظمــت لا زلــت توليهـا
حــتى ترقــى مــن حقـت ليـاقته
إلــى مـراق تـراه خيـر راقيهـا
فطـالع السـعد قـد لاحـت كـواكبه
تشـير بالمقصـد السـامي معانيها
وموسـم العـز والإقبـال فيـه بدت
اهلـــه تتجلــى فــي مراقيهــا
لا زلـت فـي عـرش مجد دائماً ابدا
لـه المعـالي سـجود فـي تناجيها
مـن فضل توفيق مولانا العزيز لها
دام الســمو كمـالا فـي تهانيهـا