هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بمجــد ريـاض هـل عيـد هـو العيـد
فـأثمرت الخيـرات مـذ أورق العـود
وورق التهــاني غـردت فـوق بانهـا
فـأعربت الألحـان مـذ أطـرب العـود
وقـد فـاح نفـح الطيـب فـي نسماته
ففـاق اريـج النـدأ وما زكا العود
وقــدّ الغصـون اخضـرّ فـاحمرّ خـدها
إذ اصـفرّ لـون البؤس فابيضت السود
وزهــر الأمـاني لاح بالبشـر يانعـاً
ورهـز المنايـا حـال والبأس محدود
وورد الهنـا طـاب الجنـى من خدوده
فعـن شـوكه مـن طـوقه خلـص الجيـد
وغــرس المعــاني آن وقــت نجـاحه
إذ انصـرفت عنـه الحـوادث والـدود
ومــن طــالع التوفيـق دام سـعوده
بـدا بكمـال اليمـن بيـن الملا عيد
كــذاك عنايــات الخــديوي فهكـذا
عهــــدنا ســـجاياه وآلاؤه عيـــد
افـاض النـدى للقطـر مـن مزن غيثه
فـوافي لـبرق الصـدق فيه المواعيد
وأمسـت رعـود الخطـب عنـه صـوامتاً
كمـا لسـعود الخصب في النطق تغريد
وجــادت عيــون الطـل تبكـي مسـرة
لها في ابنسام النور بالنور تفريد
فاشــرقت الأمصــار والمــدن بهجـة
بهـا قـد روت عنها السباسب والبيد
فــذا موسـم الخيـرات اقبـل عيـده
وللكـون منـه فـي المسـرات تجديـد
فــاي فــؤاد لـم يطـر فرحـاً علـى
غصـون التهـاني فهـو لا شـك جلمـود
وأي ابتهــاج مثـل هـذا الـذي بـه
زهـا رونـق الـدنيا كمـا هو معهود
وهـل من أولي الألباب من ليس شاكراً
لاحســان مـولى منـه للنـاس تعويـد
فكــم مـن ايـاد للخـديوي وخيرهـا
ريــاض لـه ظـل مـن العـدل ممـدود
هـو المصـطفى مـن بيـن اهـل زمانه
لمختــاره التوفيــق عــز وتأييـد
هو النعمة الكبرى هو القصد والمنى
هـو المنة العظمى هو الفضل والجود
هـو الرجـل المعروف بالصدق والوفا
هـو البطـل المشـهور والفعل مشهود
مشـيد اركـان المعـالي الـتي سـمت
وليـس لهـا مـن سـطوة الدهر تهديد
ورافــع رايـات العدالـة فـوق مـا
لـه مـن بنـاه فـي المكـارم تشييد
وغــارس افنــان الفنــون بعلمــه
فمــن غرسـه طلـح المعـارف منضـود
ومتقــن انــواع السياســة حكمــة
بهــا شــرقا أوج الرياسـة موعـود
هــو المقتــدي للعـارفين فمنهمـو
لمــذهبه قــد صــح الرشـد تقليـد
محاســنه فــي جبهــة الـدهر غـرة
لهـا فـي تواريـخ المحامـد تخليـد
وزيــر لشــمل الخيـر افضـل نـاظم
ومنــه لشـمل الضـير نـثر وتبديـد
وزيــر بحســن الـرأي دام اتصـافه
بثـاقب افكارهـا لهـا النجح تسديد
فكــم خفــف الأوزار حــتى ازالهـا
عـن القطـر كـي لا يعتري فيه تشديد
وكـم حـل صـعباً نقضـه كـان مبرمـاً
فلـم يبـق للاشـكال مـن بعـد تعقيد
وزيــر لــه أمــر ونهــي كلاهمــا
لـه بالرضـى مـن جـانب الحق مقصود
مــآثره فــي القطـر دام اتصـالها
وعـن شـأنها فـي الحسن صحت اسانيد
لقــد عـاد للنظـار والعـود احمـد
رئيسـاً فللمـولى مـن الكـل تحميـد
وفـي فهـم فخـر القطـر عيـد مبارك
زكــي لـه مـن ذي الفقـار صـناديد
وفـي غـرر البشـرى المحاسن قد زهت
وفــي وجنـات الفـوز صـفو وتوريـد
وللنصــرايات لهـا الفتـح قـد تلا
علـى كـوثر الـدنيا فلم يبق مسدود
وشـمس الضـحى تتلـو سـنا فجره لنا
فمنـه انشـراح الصـدر للناس مورود
ودام الهنـا مـا قـال فهمـي مؤرخاً
بمجــد ريـاض هـلّ عيـد هـو العيـد