هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يُعـــاقِبُني وَهُــوَ المُــذنِبُ
لَقَــد ذَلَّ جــارُكَ يـا جُنـدُبُ
وَيَعجَــبُ مِــن غَضــَبي جَهلَـةً
وَمَــن ذا يُضــامُ فَلا يَغضــَبُ
نُـزادُ مِـنَ اللـومِ عَن وِردِكُم
فَعَـــمَّ نُـــزادُ وَلا مَشـــرَبُ
نَعَـم أَعـوزَ الطَـولُ راجيكُـمُ
فَلِـم أَعـوزَ الأَهـلُ وَالمَرحَـبُ
إِذا إِبِلــي مُطِلَــت رَعيَهــا
فَهَـل يَنفَـعُ البَلَـدُ المُعشـِبُ
وَهَــل نــافِعي ظـاهِرٌ باسـِمٌ
وَمِــن خَلفِــهِ بــاطِنٌ يَقطِـبُ
لَقَـد وَقَـفَ الرَكـبُ مِن بابِكُم
عَلــى مَطلَــبٍ مــاؤُهُ مُطلِـبُ
وَمـا كُنتُ في النَفَرِ الشائِمي
نَ بِــأَوَّلِ مَــن غَـرَّهُ الحُلَّـبُ
ذُنــابى مَصــَعنَ بِأَبعــارِهِنَّ
وَقَــد يُمصـَعُ الـذَنَبُ الأَهلَـبُ
لَقَـد ساءَني أَن يَموتَ السَماحُ
بِمَــوتِ الكِــرامِ وَلا يُعقِــبُ
أَلا تَعجَبـــونَ لِــذي ســوءَةٍ
تَحَكُّــكَ فــي عِرضــِهِ الأَجـرَبُ
وَجَعجَـعَ لـي ظَهرُ عاري الصَفا
حِ عَقيــرٍ وَقــالَ أَلا تَركَــبُ
وَســـَوفَ أُغَنّــي بِأَعراضــِكُم
غِنــاءً مِــنَ الشـَرِّ لا يُطـرِبُ
قَــوافٍ مُطِلــنَ لِحَـزِّ الجُنـو
بِ مَطـلَ المَـدى جَرعُهـا مَوعِبُ
وَحَســبُكَ مِــن ســَفَهٍ أَنَّنــي
أَجُـــدُّ وَتَحســـَبُني أَلعَـــبُ
وَقـالوا اِحتَلِب دَرَّهَم بِالسُؤا
لِ إِنَّ الغَـــوارِزَ لا تُحلَـــبُ
وَكَيفَ وَلَم يَرغَبوا في الثَناءِ
إِلـى المـادِحينَ وَلَم يُرغِبوا
لَقَـد وَسـَّعَ اللَـهُ مـا ضَيَّقوا
وَقَـد عَـوَّضَ اللَـهُ مـا خَيَّبوا
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.