هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبــا حَســَنٍ أَتَحسـَبُ أَنَّ شـَوقي
يَقِــلُّ عَلــى مُعارَضـَةِ الخُطـوبِ
وَأَنَّـكَ فـي اللِقـاءِ تَهيجُ وَجدي
وَأَمنَحُـكَ السـُلُوَّ عَلـى المَغيـبِ
وَكَيــفَ وَأَنـتَ مُجتَمَـعُ الأَمـاني
وَمَجنى العَيشِ ذي الوَرَقِ الرَطيبِ
يَهُـشُّ لَكُـم عَلـى العِرفانِ قَلبي
هَشاشـَتَهُ إِلـى الـزَورِ الغَريـبِ
وَأَلفُــظُ غَيرَكُـم وَيَسـوغُ عِنـدي
وَدادُكُــمُ مَـعَ المـاءِ الشـَروبِ
وَيُســلِسُ فــي أَكُفُّكُــمُ زِمـامي
وَيَعســو عِنــدَ غَيرِكُـمُ قَضـيبي
وَبــي شـَوقٌ إِلَيـكَ أَعَـلَّ قَلـبي
وَمـا لـي غَيـرَ قُربِـكَ مِن طَبيبِ
أَغـارُ عَلَيـكَ مِـن خَلـواتِ غَيري
كَمـا غـارَ المُحِـبُّ عَلى الحَبيبِ
وَمـا أَحظـى إِذا مـا غِبـتَ عَنّي
بِحُســـنٍ لِلزَمـــانِ وَلا بِطيــبِ
أُشــاقُ إِذا ذَكَرتُـكَ مِـن بَعيـدٍ
وَأَطــرَبُ إِن رَأَيتُـكَ مِـن قَريـبِ
كَأَنَّــكَ قُدمَــةُ الأَمَـلِ المُرجّـى
عَلَــيَّ وَطَلعَـةُ الفَـرَجِ القَريـبِ
إِذا بُشــِّرتُ عَنــكَ بِقُــربِ دارٍ
نَـزا قَلـبي إِلَيـكَ مِـنَ الوَجيبِ
مَـراحُ الرَكـبِ بَشـَّرَ بَعـدَ خِمـسٍ
بِبارِقَــةٍ تَصــوبُ عَلــى قَليـبِ
أُسـالِمُ حيـنَ أُبصـِرُكَ اللَيـالي
وَأَصــفَحُ لِلزَمـانِ عَـنِ الـذُنوبِ
وَأَنسـى كُـلَّ مـا جَنَـتِ الرَزايا
عَلَــيَّ مِـنَ الفَـوادِحِ وَالنُـدوبِ
تَميـلُ بـي الشـُكوكُ إِلَيـكَ حَتّى
أَميـلَ إِلـى المُقـارِبِ وَالنَسيبِ
وَتَقـرَبُ فـي قَبيـلِ الفَضـلِ مِنّي
عَلـى بُعـدِ القَبـائِلِ وَالشـُعوبِ
أَكـادُ أُريـبُ فيكَ إِذا التَقَينا
مِـنَ الأَنفـاسِ وَالنَظَـرِ المُريـبِ
وَأَيـنَ وَجَـدتَ مِـن قَلبلي شَباباً
يَحِـنُّ مِـنَ الغَـرامِ عَلـى مَشـيبِ
إِذا قَـرُبَ المَـزارُ فَـأَنتَ مِنّـي
مَكـانَ الـروحِ مِـن عُقَدِ الكُروبِ
وَإِن بَعُـدَ اللِقاءُ عَلى اِشتِياقي
تَرامَقنــا بِأَلحــاظِ القُلــوبِ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.