هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات8
خَليلـيَّ مـا بَينـي وَبَيـنَ مُحَـرِّقٍ
سِوى وَقعِ أَطرافِ القَنا وَالقَواضِبِ
أَتـاني بِهـا بَزلاءَ تُلقي جِرانَها
عَلـى خَيـرِ بَيتٍ في لُؤَيَّ بنِ غالِبِ
وَفــازَ بِكـومٍ ذي رِقـابٍ مُنيفَـةٍ
وَأَســـنِمَةٍ مَلوِيَــةٍ بِــالغَوارِبِ
أَرى إِبِلـي مَطروحَـةً عَـن مَراحِها
يَصـيحُ بِهـا الأَعداءُ مِن كُلِّ جانِبِ
إِذا هُـنَّ طـالَعنَ المِيـاهَ عَشِيَّةً
نَشـَجنَ وَراءَ الذودِ نَشجَ الغَرائِبِ
وَكُنّـا إِذا ما أَبعَدَ المَجدُ غايَةً
دَفَعنـا إِلَيها مِن صُدورِ النَجائِبِ
تَسـيرُ أَمـامَ العاصـِفاتِ كَأَنَّها
طَلائِعُ أَعنـاقِ الصـَبا وَالجَنـائِبِ
خَــوارِجُ مِـن لَيـلٍ كَـأَنَّ نُجـومَهُ
بَيـاضُ الحَصـى بِالأَمعَزِ المُتَراكِبِ
الشريف الرضي
العصر العباسيمحمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.
قصائد أخرىلالشريف الرضي
جَزاءُ أَميرِ المُؤمِنينَ ثَنائي
بَهاءُ المُلكِ مِن هَذا البَهاءِ
أَيا لِلَّهِ أَيُّ هَوىً أَضاءَ
أَيُّ العُيونِ تُجانِبُ الأَقذاءَ
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي
أَتَرى السَحابَ إِذا سَرَت عُشراؤُهُ
خُطوبٌ لا يُقاوِمُها البَقاءُ
رَضينا الظُبى مِن عِناقِ الظِبا
كَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلا
لَو عَلى قَدرِ ما يُحاوِلُ قَلبي
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026