هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنمــا الطيــر صــلاة وغنـاء
ثـم تمضي وعلى الدنيا العفاء
حسـبها مـن غمَـرِ الأمـواه مـا
يطفـئُ الغلـة مـن غير ارتواء
ومــن الغابــات غصــن مـورق
يغمس الخضرة في الرحب الفضاء
تنبــت الطيـرُ الأمـاني فعلـى
كــل شــيء أمـل منهـا مضـاء
للربيـع الطلـقِ مـن أنفاسـها
ذلــك الــتيه وتلــك الخيلاء
والضـياء السـمح لـولا وجـدها
وتناديهــا لمـا شـع الضـياء
والمســاء التعـب الحـالم إن
لـم تغنّ الطير لا يغفو المساء
فكـــأن الأرض لـــولا شــدوها
وكــأن الكــون قفــر وشـتاء
وتمـــوت الطيــر لا ينــدبها
نــادب منتحــب تحـت السـماء
تنتهــي كــالطيب لا نـوح ولا
مــأتم حفــل ولا رجــع بكـاء
تنتهــي فــي أي أرض تنتهــي
وعلــى أي أمانيهــا الثـواء
أتــرى يســتأثر اليــمّ بهـا
والصـحارى أم يواريها الهواء
تنتهــي لا يعــرف النـاس ولا
يسـأل النـاس مـتى حم القضاء
فكـأن لـم ترفـعِ الصـوت ولـم
تملأ الأنفـــس بشــراً ورجــاء
صلاح بن نعوم اللبكي.أديب لبناني. ولد في البرازيل، حيث كان أبوه، وجيء به إلى (بعبدات) في لبنان، وعمره سنتان، فتخرج بمدرستي الحكمة وعينطورة ثم بمعهد الحقوق الفرنسي (1930) وعمل في الصحافة والمحاماة وتوفي ببيروت.له نظم ونثر في رسائل، طبع منها (أرجوحة القمر)، و(مواعيد)، و(من أعماق الجبل)، و(سأم)، و(لبنان الشاعر)، و(حنين)، و(غرباء)، و(التيارات الأدبية الحديثة في لبنان) من منشورات الجامعة العربية.