هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا رب كيــف أعلّـم ال
أطيـار غيـر أسـى وحـزن
أنــا كــل يــوم دافـن
أملاً أعـــز علــي منــي
فـإذا أتـى زمـن الربيع
وقيــلٍ غــنِ فمـا أغنـي
فاســتبق لــي أملاً ولـو
أثــراً مـن الأمـل الأغـنّ
أنـا باليسير من الرجاء
قنعـــت منــك فلا تضــن
ســــأجود منـــه واملأ
الـدنيا فيمـرع كـل غصن
وأحـــدث الآفــاق كيــف
تجـود أنـت وكيـف تغنـي
وتجــوب فيــك قصــائدي
الركبـان مـن ظعـن لظعن
تهمي على التعبين أنداء
وتمســــح كـــل جفـــن
رحمــاك رفقـاً بـالربيع
إذا تخيــب أنــت ظنــي
إن الربيــع لمـن غنـاي
وشـأنه فـي العمـر شأني
فـــإذا يجـــئ وأنـــت
تمنعني الهناء فمن يغني
صلاح بن نعوم اللبكي.أديب لبناني. ولد في البرازيل، حيث كان أبوه، وجيء به إلى (بعبدات) في لبنان، وعمره سنتان، فتخرج بمدرستي الحكمة وعينطورة ثم بمعهد الحقوق الفرنسي (1930) وعمل في الصحافة والمحاماة وتوفي ببيروت.له نظم ونثر في رسائل، طبع منها (أرجوحة القمر)، و(مواعيد)، و(من أعماق الجبل)، و(سأم)، و(لبنان الشاعر)، و(حنين)، و(غرباء)، و(التيارات الأدبية الحديثة في لبنان) من منشورات الجامعة العربية.