هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلَقَـد أَكـونُ مِنَ الغَواني مَرَّةً
بِـأَعَزِّ مَنزِلَـةِ الحَـبيبِ الأَقرَبِ
أَقتــادُهُنَّ بِفــاحِمٍ مُتَخايِــلٍ
فَيُريبُنـي وَيَرينُ لي وَيَزينُ بي
وَإِذا دَعَـوتُ أَجَبـنَ غَيرَ شَوامِسٍ
خَفَفَ النِياقِ إِلى رُغاءِ المُصعَبِ
فَاليَومَ يَلوينَ الوُجوهَ صَوادِفاً
صـَدَّ الصـَحاحِ عَنِ الطَلِيِّ الأَجرَبِ
وَإِذا لَطَفـتُ لَهُـنَّ قالَ عَواذِلي
ذِئبُ الغَضـاةِ يُريغُ وُدَّ الرَبرَبِ
فَلَئِن فُجِعــتُ بِلِمَّــةٍ فَينانَـةٍ
مـاتَ الشـَبابُ بِها وَلَمّا يُعقِبِ
فَلَقَـد فُجِعـتُ بِكُـلِّ فَـرعٍ باذِخٍ
مِـن عيـصِ مُدرِكَـةَ الأَعَزِّ الأَطيَبِ
قَـومي تَقـارَعَتِ السِنونُ عَليهِمُ
فَثَلَمـنَ كُـلَّ فَـتىً كَحَدِّ المِقضَبِ
شـُعباً مُفَرَّقَـةً يَطيـرُ فُضاضـُها
كَـالقَعبِ مُنصـَدِعاً وَلَمّـا يُرأَبِ
هَتَفَ الرَدى بِجَميعِهِم فَتَتابَعوا
طَلـقَ العُطاسِ بَني أَبٍ وَبَني أَبِ
وَرَدوا وَإِنّــي بَعـدَهُم كَظَمِيَّـةٍ
تَسَلُ القَوارِبَ عَن بُلوغِ المَشرَبِ
طَـرَقَ الزَمـانُ بِكُلِّ خَطبٍ بَعدَهُم
فَـإِذا رَأَيـتُ عَجيبَـةً لَم أَعجَبِ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.