هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا يُبعِـدَنَّ اللَـهُ بُـردَ شـَبيبَةٍ
أَلقَيتُـهُ بِمِنـىً وَرُحـتُ سـليباً
شـَعرٌ صَحِبتُ بِهِ الشَبابَ غُرانَقاً
وَالعَيـشَ مُخضـَرَّ الجَنابِ رَطيبا
بَعـدَ الثَلاثيـنَ اِنقِراضُ شَبيبَةٍ
عَجَبـاً أُمَيـمَ لَقَد رَأَيتُ عَجيبا
قَـد كـانَ لي قَطَطاً يُزَيِّنُ لِمَّتي
شـَروى السـِنانِ يُزَيِّنُ الأُنبوبا
فَـاليَومَ أَطَّلِـبُ الهَوى مُتَكَلِّفاً
حَصـِراً وَأَلقى الغانِياتِ مُريبا
إِمّـا بَكَيـتُ عَلى الشَبابِ فَإِنَّهُ
قَـد كانَ عَهدي بِالشَبابِ قَريبا
لَـو كـانَ يَرجِـعُ مَيَّـتٌ بِتفَجُّـعٍ
وَجَوىً شَقَقتُ عَلى الشَبابِ جُيوبا
وَلَئِن حَنَنتُ إِلى مِنىً مِن بَعدِها
فَلَقَد دَفَنتُ بِها الغَداةَ حَبيباً
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.