هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رمضـان يـا حلو الشمائل
يـــا ســـمير الشــاعر
يـا مـن تزيـن بـالنجوم
فواتنـــــا كجــــواهر
يـا مـن تفنّـن في ترنّمه
تفنّـــــــن ســــــاحر
يــا مـن يعـاف الشـمس
إيثـاراً لنجـوى السـاهر
يا من تلألأت الموائد فيه
مثـــــــل منــــــائر
يــا مــن تبســّط فــي
ملاهيـــه تبســّط قــاهر
يـا مـن تدفّق بالمواعظ
كـــــالإله الغـــــافر
يـا مـن تعلـق بالطهارة
مثــــل فجـــر طـــاهر
يــا مــن أتـى كالفصـح
بيــن مــدامع وبشــائر
يــا مــن يعــدّ أخــا
الفقيـر أمـام دهر كافر
يـا مـن شأى حلم الصغار
بكــــل حلـــم طـــائر
مـاذا ادخـرت ومـا أتيت
بـــه لحـــظ العـــاثر
مــن كـل فـرد مقعـد أو
كــــل شــــعب قاصـــر
صـاموا وخيـر الصـوم عن
عبـــث لهـــم وصــغائر
إن الشــــعوب كـــبيرة
ليســـت عبيــد كبــائر
لا صـام مـن جعـل الصيام
ذريعـــــة للفـــــاجر
لا صـام كالتمسـاح أفطـر
فــــي شـــهية غـــادر
لا صــام مــن لــم يـدر
فلسـفة الصـيام الثـائر
المســتهين بكــل وضــع
جـــــائر أو مـــــاكر
الخـالق العـدل المؤيـد
مــــن عديـــد مـــآثر
بـــوركت شــهر النــور
تغـزو الليـل دون عساكر
مــــا بيـــن أعـــراس
وألعـــاب ولهـــو دائر
ومســــبحين مرتليــــن
إلـــى نهـــى ومنــابر
ونوافـــــح علويـــــة
ســـارت كشـــعر ســائر
بـــوركت ولتهنــأ بــك
الــدنيا هنــاءة شـاكر
حــتى إذا مـا عـدت جئت
مــع الخميــس الظــافر
بــالحب لا بالسـيف فـوق
ســـــرائر وبصـــــائر
وفتحـت للإسـلام كنز مآثر
ومفــــــــــــــــاخر
واشــعت افراحــاً مكـان
مــــــآتم ومقـــــابر
أحمد زكي بن محمد بن مصطفى أبي شادي.طبيب جراثيمي، أديب، نحال، له نظم كثير. ولد بالقاهرة وتعلم بها وبجامعة لندن. وعمل في وزارة الصحة بمصر متنقلاً بين معاملها البكترويولوجية الجراثيمية، إلى أن كان وكيلاً لكلية الطب بجامعة القاهرة. وكان هواه موزعاً بين أغراض مختلفة لا تلاؤم بينها، أراد أن يكون شاعراً، فأخرج فيضاً من دواوين مزخرفة مزوقة أنفق على طبعها ما خلفه له أبوه من ثروة وما جناه هو من كسب. ومن أسماء المطبوع منها: (الشفق الباكي)، و(أطياف الربيع)، و(أنين ورنين)، و(أنداء الفجر)، و(أغاني أبي شادي)، و(مصريات)، و(شعر الوجدان)، و(أشعة وظلال)، و(فوق العباب)، و(الينبوع)، و(الشعلة)، و(الكائن الثاني)، و(عودة الراعي)، وآخرها (من السماء) طبعه في أميركا.ونظم قصصاً تمثيلية، منها (الآلهة) و(أردشير) و(إحسان) و(عبده بك) و(الزباء) وكلها مطبوعة. وأنشأ لنشر منظوماته مجلتين سمى إحداهما (أدبي) والثانية (أبولو) (1932) بالقاهرة ثلاث سنوات. وأراد أن يكون نحالاً ومربياً للدجاج. فألف جماعة علمية سماها (جماعة النحالة) وأصدر لها مجلة (مملكة النحل) وصنف (مملكة العذارى، في النحل وتربيته - ط)، و(أوليات النحالة - ط) كما أنشأ مجلة (الدجاج) وصنف (مملكة الدجاج - ط) وأصدر مجلة (الصناعات الزراعية) وانصرف إلى ناحية أخرى، فترجم بعض الكتب عن الإنكليزية. وصنف كتاب (الطبيب والمعمل - ط) في مجلد ضخم، وهو اختصاصه الأول، و(قطرة من يراع في الأدب والاجتماع - ط) جزآن، وهو باكورة مصنفاته. و(شعراء العرب المعاصرون - ط) نشر بعد وفاته. وضاقت به مصر، فهاجر إلى نيويورك سنة 1946 وكتب في بعض صحفها العربية، وعمل في التجارة وفي الإذاعة من (صوت أميركا)، وألف في نيويورك جماعة أدبية سماها (رابطة منيرفا) وقام بتدريس العربية في معهد آسيا (بنيويورك). وتوفي فجأة في (واشنطن) وما من حاجة إلى القول بأنه لو اتجه بذكائه وعلمه ونشاطه العجيب اتجاهاً واحداً لنبغ.