هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علـم اللـه عـرض غيـري عرضـي
أنـا حـاميه فهـو كلـي وبعضي
عـن حـبي الجمـال حـبي للعفة
حــب المختــار مـن غيـر حـض
عجـب النـاس من ولوعي بالطهر
ولــم يفهمــوا سـمائي أرضـي
غشـهدي يـا فنـون كيـف تسامت
صـور الحـب فـي شـعوري وقرضي
واشـهدي كيـف يستعز بي الحسن
لخلقــي فـالحق دينـي وفرضـي
موحيـاتي منـه ومني له الوحي
وفـي نظرتـي إلـى الحسـن غضي
أتعـــالى عليــه دون تعــال
وأجــافيه وهـو خفقـي ونبضـي
أنا عبد له ولكن أمير بعفافي
ونخــــوتي كيــــف أمضــــي
ركـض النـاس خلفـه فـي جنـون
وأبـى لـي حـتى خيـاليَ ركضـي
أنــا نـد لـه بروحـي وذهنـي
لسـت أرضـيه عامـدا حين أرضي
وأنـا منزلـي قريـن لـه دوما
ومــا يســتطيع رفعـي وخفضـي
ليـس مدحي ولا هجائي بما يعني
وجــودي وليــس بسـطي وقبضـي
إننـي قبسـة مـن الألـق الأسمى
فمــن وضــمه المقــدّس ومضـي
بعـد هـذا فلست أحسب إطرائي
فخـــارا وليـــس بالمســتنضّ
بعـد هـذا فلسـت أحسـبه عارا
ولــو كـان كـالردى المنتقـض
فـوق هـذا وفـوق ذاك اعتباري
واختيـاري وعـرض غيـري وعرضي
أحمد زكي بن محمد بن مصطفى أبي شادي.طبيب جراثيمي، أديب، نحال، له نظم كثير. ولد بالقاهرة وتعلم بها وبجامعة لندن. وعمل في وزارة الصحة بمصر متنقلاً بين معاملها البكترويولوجية الجراثيمية، إلى أن كان وكيلاً لكلية الطب بجامعة القاهرة. وكان هواه موزعاً بين أغراض مختلفة لا تلاؤم بينها، أراد أن يكون شاعراً، فأخرج فيضاً من دواوين مزخرفة مزوقة أنفق على طبعها ما خلفه له أبوه من ثروة وما جناه هو من كسب. ومن أسماء المطبوع منها: (الشفق الباكي)، و(أطياف الربيع)، و(أنين ورنين)، و(أنداء الفجر)، و(أغاني أبي شادي)، و(مصريات)، و(شعر الوجدان)، و(أشعة وظلال)، و(فوق العباب)، و(الينبوع)، و(الشعلة)، و(الكائن الثاني)، و(عودة الراعي)، وآخرها (من السماء) طبعه في أميركا.ونظم قصصاً تمثيلية، منها (الآلهة) و(أردشير) و(إحسان) و(عبده بك) و(الزباء) وكلها مطبوعة. وأنشأ لنشر منظوماته مجلتين سمى إحداهما (أدبي) والثانية (أبولو) (1932) بالقاهرة ثلاث سنوات. وأراد أن يكون نحالاً ومربياً للدجاج. فألف جماعة علمية سماها (جماعة النحالة) وأصدر لها مجلة (مملكة النحل) وصنف (مملكة العذارى، في النحل وتربيته - ط)، و(أوليات النحالة - ط) كما أنشأ مجلة (الدجاج) وصنف (مملكة الدجاج - ط) وأصدر مجلة (الصناعات الزراعية) وانصرف إلى ناحية أخرى، فترجم بعض الكتب عن الإنكليزية. وصنف كتاب (الطبيب والمعمل - ط) في مجلد ضخم، وهو اختصاصه الأول، و(قطرة من يراع في الأدب والاجتماع - ط) جزآن، وهو باكورة مصنفاته. و(شعراء العرب المعاصرون - ط) نشر بعد وفاته. وضاقت به مصر، فهاجر إلى نيويورك سنة 1946 وكتب في بعض صحفها العربية، وعمل في التجارة وفي الإذاعة من (صوت أميركا)، وألف في نيويورك جماعة أدبية سماها (رابطة منيرفا) وقام بتدريس العربية في معهد آسيا (بنيويورك). وتوفي فجأة في (واشنطن) وما من حاجة إلى القول بأنه لو اتجه بذكائه وعلمه ونشاطه العجيب اتجاهاً واحداً لنبغ.