هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيهـا العام الذي وا
فـى وفـي الأنفـاس عطرُ
شــــاعرا ينشـــد أح
لامـــا وللأحلام شـــكر
مرحبـا يـا أيهـا الش
شـادي الذي نجواه شعر
يـا وليـدا هشـّت الـد
دنيـا لـه وافـترّ ثغر
قبّلتــه مثلمــا حيـا
ه تأميــــل وفكــــر
أتــــرى تنصـــف أه
ليـك فيرضـى عنـك حـر
أم تـرى تخـذلهم يـا
عـام إن بشـوا وشـروا
يــا وليـدا طهـره ال
بســـام للأرواح ســحر
ليتنــا نضــمن آتــي
كَ وليــت اليـوم دهـر
كــل ســر هــو مهــر
للـــذي عنـــدك ســر
تــرك النــاس أسـارى
ليـت هـذا الأسـر أسـر
إنــه أقســى مــرارا
واحتمــال اليـأس مـر
فـاتهم فـي القلـق ال
مضـني إلـى أن لاح فجر
فـأتوك كالنشـاوى حين
نمــا الأضــواء خمــر
هتفـوا إذ دقـت الـس
سـاعة واسـتهواك بشـر
شـــاكرين الحــظ وال
حــظ خــؤون كـم يغـر
لا يبــالي إن أتــاه
الشـكر أم لم يأت شكر
هـو كالصـقر ومـا بـا
لـى رفيـف الطيـر صقر
هـو كالجبل الشامخ لم
يعبـأ ولـم يهززه صخر
هـو كـالبحر الـذي إن
مــاج لا يثنيــه قطـر
هــو مثـل القيصـر ال
عاتي له الأقوام خروا
هـو مثـل المـرج لـم
يحصـر وفيه الشوك زهر
هـو مثـل الليل لم يس
كـن وفيـه النجـم جمر
هـو كـالجو الـذي يـض
حــك وهــو المكفهــر
هـو كالصـحراء في الت
تيـه وفيهـا الأمن غدر
كـــل هــذا وســواه
هـــو للحـــظ مقـــر
أي لـون منـه يـا عـا
مٌ بــه للحلــم وكــر
لا مفـر منـه للأسرى ال
حيـــــارى لا مفــــر
قــل أجبنـي يـا ولـي
دا كـل وحـي منـه طهر
إن مــا تحكيــه حــق
أهـو بعـد اليـوم نكر
عـل إيمانـا لنـا تـت
لــوه لا يتلـوه كفـرا
إيـه يـا عيـد الأماني
وأمــاني النـاس ذخـر
كــن رحيمــا بـالبرا
يــا حسـبهم وزر ووزر
وجحيـــم مـــن عــدا
وات كـأن الكـون قـبر
لا تــدعهم فــي ضــلا
ل الجهل لم يبلغه حصر
ولتبــاركهم كمـا بـا
رك عيسـى مـن أضـروا
علهــم يغــدون إخـوا
نـا ويفنـي الشـرّ خير
أحمد زكي بن محمد بن مصطفى أبي شادي.طبيب جراثيمي، أديب، نحال، له نظم كثير. ولد بالقاهرة وتعلم بها وبجامعة لندن. وعمل في وزارة الصحة بمصر متنقلاً بين معاملها البكترويولوجية الجراثيمية، إلى أن كان وكيلاً لكلية الطب بجامعة القاهرة. وكان هواه موزعاً بين أغراض مختلفة لا تلاؤم بينها، أراد أن يكون شاعراً، فأخرج فيضاً من دواوين مزخرفة مزوقة أنفق على طبعها ما خلفه له أبوه من ثروة وما جناه هو من كسب. ومن أسماء المطبوع منها: (الشفق الباكي)، و(أطياف الربيع)، و(أنين ورنين)، و(أنداء الفجر)، و(أغاني أبي شادي)، و(مصريات)، و(شعر الوجدان)، و(أشعة وظلال)، و(فوق العباب)، و(الينبوع)، و(الشعلة)، و(الكائن الثاني)، و(عودة الراعي)، وآخرها (من السماء) طبعه في أميركا.ونظم قصصاً تمثيلية، منها (الآلهة) و(أردشير) و(إحسان) و(عبده بك) و(الزباء) وكلها مطبوعة. وأنشأ لنشر منظوماته مجلتين سمى إحداهما (أدبي) والثانية (أبولو) (1932) بالقاهرة ثلاث سنوات. وأراد أن يكون نحالاً ومربياً للدجاج. فألف جماعة علمية سماها (جماعة النحالة) وأصدر لها مجلة (مملكة النحل) وصنف (مملكة العذارى، في النحل وتربيته - ط)، و(أوليات النحالة - ط) كما أنشأ مجلة (الدجاج) وصنف (مملكة الدجاج - ط) وأصدر مجلة (الصناعات الزراعية) وانصرف إلى ناحية أخرى، فترجم بعض الكتب عن الإنكليزية. وصنف كتاب (الطبيب والمعمل - ط) في مجلد ضخم، وهو اختصاصه الأول، و(قطرة من يراع في الأدب والاجتماع - ط) جزآن، وهو باكورة مصنفاته. و(شعراء العرب المعاصرون - ط) نشر بعد وفاته. وضاقت به مصر، فهاجر إلى نيويورك سنة 1946 وكتب في بعض صحفها العربية، وعمل في التجارة وفي الإذاعة من (صوت أميركا)، وألف في نيويورك جماعة أدبية سماها (رابطة منيرفا) وقام بتدريس العربية في معهد آسيا (بنيويورك). وتوفي فجأة في (واشنطن) وما من حاجة إلى القول بأنه لو اتجه بذكائه وعلمه ونشاطه العجيب اتجاهاً واحداً لنبغ.