هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَقَــرُّ بِعَينـي أَن أَرى لَـكِ مَنـزِلاً
بِنَعمــانَ يَزكــو تُربُــهُ وَيَطيــبُ
وَأَرضــاً بِنُــوّارِ الأَقـاحي صـَقيلَةً
تَـــرَدَّدُ فيهـــا شــَمأَلٌ وَجَنــوبُ
وَأَيُّ حَــبيبٍ غَيَّــبَ النَــأيُ شَخصـَهُ
وَحـــالَ زَمـــانٌ دونَــهُ وَخُطــوبُ
تَطـــاوَلَتِ الأَعلامُ بَينــي وَبَينَــهُ
وَأَصـبَحَ نـائي الـدارِ وَهُـوَ قَريـبُ
لَكِ اللَهُ مِن مَطلولَةِ القَلبِ بِالهَوى
قَتيلَــةِ شــَوقٍ وَالحَــبيبُ غَريــبُ
أُقِــلُّ ســَلامي إِن رَأَيتُــكِ خيفَــةً
وَأُعــرِضُ كَيمــا لا يُقــالَ مُريــبُ
وَأُطــرِقُ وَالعَينـانِ يـومِضُ لَحظُهـا
إِلَيــكِ وَمـا بَيـنَ الضـُلوعِ وَجيـبُ
يَقولــونَ مَشــغوفُ الفُـؤادِ مُـرَوَّعٌ
وَمَشـــغوفَةٌ تَــدعو بِــهِ فَيُجيــبُ
وَمـا عَلِمـوا أَنّـا إِلـى غَيرِ ريبَةٍ
بَقــاءَ اللَيــالي نَغتَـدي وَنَـؤوبُ
عَفــافِيَ مِــن دونِ التَقِيَّـةِ زاجِـرٌ
وَصــَونُكِ مِــن دونِ الرَقيـبِ رَقيـبُ
عَشـِقتُ وَمـا لـي يَعلَـمُ اللَهُ حاجَةٌ
ســِوى نَظَــري وَالعاشــِقونَ ضـُروبُ
وَمـا لِـيَ يـا لَمياءُ بِالشَعرِ طائِلٌ
ســِوى أَنَّ أَشــعاري عَلَيــكِ نَسـيبُ
أُحِبُّــكِ حُبّــاً لَــو جَزَيـتِ بِبَعضـِهِ
أَطاعَـــكِ مِنّـــي قــائِدٌ وَجَنيــبُ
وَفـي القَلـبِ داءٌ فـي يَديكِ دَواؤُهُ
أَلا رُبَّ داءٍ لا يَـــــراهُ طَــــبيبُ
سـَرى لَـكِ مِـن أَوطـانِهِ كُـلُّ عـارِضٍ
تَضــاحَكَ فيـهِ البَـرقُ وَهُـوَ قَطـوبُ
وَلا زالَ خَفّــاقُ النَســيمِ مُرَقرِقـاً
عَليــكِ وَأَنــواءُ الغَمــامِ تَصـوبُ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.