هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَلَفــتُ بِـأَعلامِ المُحَصـَّبِ مِـن مِنـىً
وَما ضَمَّ ذاكَ القاعُ وَالمَنزِلُ الرَحبُ
وَكُـــلِّ بِجـــاوِيٍ يَجُـــرُّ زِمــامَهُ
إِذا مـا تَراخَـت في أَزِمَّتِها النُجبُ
وَتَرجيـعِ أَصـواتِ الحَجيـجِ وَقَد بَدا
وَقـورُ النَـواحي تَسـتَبِدُّ بِهِ الحُجبُ
وَرَوعَـةِ يَـومِ النَحـرِ وَالهَديُ حائِرٌ
وَكُـــلِّ دَمٍ أَودى بِجُمَّتِــهِ الرَكــبُ
لَقَـد جَـلَّ مـابَيني وَبَينَـكَ عَن قِلىً
سـَواءٌ تَدانى البُعدُ أَو بَعُدَ القُربُ
وَلــي دَمــعُ عَيـنٍ لا يُرَنِّـقُ سـاعَةً
وَنـارُ غَـرامٍ بَيـنَ جَنبَـيَّ لا تَخبـو
وَقَلبٌ يَمورُ الطَرفُ إِن قَرَّ في الحَشا
وَطَــرفٌ إِذا ســَكَّنتَهُ نَفَـرَ القَلـبُ
وَجِســمٌ إِذا جَرَّدتَــهُ مِــن قَميصـِهِ
عَلى الناسِ قالوا هَكَذا يَفعَلُ الحُبُّ
فَما لي عَلى ما بي أُعَنَّفُ في الهَوى
وَيَرمِضـُني العَـذلُ المُـؤَرِّقُ وَالعَتبُ
عَلـى حيـنَ أُعطيـكَ الوَفـاءَ مُصَرَّحاً
وَأُصـفيكَ مَحـضَ الوُدِّ ما عَظُمَ الخَطبُ
وَكُنــتُ إِذا فــارَقتُ دارَكَ ســاعَةً
صـــَمَتُّ فَلا جِـــدٌّ لَــدَيَّ وَلا لِعــبُ
أَلا لَيـتَ شـِعري هَـل أَبيتَـنَّ لَيلَـةً
بِمَيثـاءَ يَلطـى في أَباطِحِها التُربُ
تَطَرَّقَهــا مــاءُ الغَمــامِ وَدَرَّجَـت
بِهـا الريحُ مُخضَرّاً كَما نُشِرَ العَصبُ
وَهَــل أَذعَـرَن قَلـبَ الظَلامِ بِفِتيَـةٍ
تَهـاوى بِهِـم قـودُ السَوالِفِ أَو قُبُّ
وَهَــل أَرِدَن مــاءً وَرَدنـا بِمِثلِـهِ
جَميعـاً وَفـي غُصـنِ الهَوى وَرَقٌ رَطبُ
وَهَـل لـي بِـدارٍ أَنـتَ فيها إِقامَةٌ
فَأَنشـُرَ مـا تَطوي الرَسائِلُ وَالكُتبُ
سـَلَوتُ المَعـالي إِن سـَلَوتُكَ سـاعَةً
وَمـا أَنـا إِلّا مُغـرَمٌ بِـالعُلى صـَبُّ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.